ما زال العرب إلى اليوم يشيرون إلى الآبار الثلاث المحفورة في الصخر تحت اسم آبار النبي داود.
ما أن ندخل مدينة بيت لحم قادمين من القدس حتى نجد درجا طويلا بعد دير السريان الكاثوليك يحملنا إلى موقع الآبار الثلاث وهي تقع في أراضي مؤسسة العمل الكاثوليكي.
إمكانية أن تطابق هذه الآبار النبع الذي يشير إليه النص الكتابي الذي ذكرناه آنفا محتمل جدا من حيث أن المدينة في أيام داود لم تكن تصل إلى هذا المكان.
Please fill in ourGuest book form -
Thank you for supporting us!
Created/Updated July , 2005 at 18:22:04
by John Abela ofm ,E. Alliata, E. Bermejo, Marina Mordin
Web site uses Javascript and CSS stylesheets -
Space by courtesy of Christus Rex