كنيسة الروم الأرثوذكس :
بنيت عام ١٩٦٥ وقد كرست لذكرى قيامة أليعازر، وهو موضوع سرعان ما برز في الأيقونات البيزنطية الأولى. وعلى طريق أريحا خارج بيت عنيا نجد كنيسة أرثوذكسية أخرى مقامة لذكرى لقاء مرتا بيسوع القادم من أريحا.
نلاحظ في الطريق من الكنيسة الفرنسيسكانية إلى قبر ألعازر بضعة بيوت عربية مميزة في جوانب جبل الزيتون. من شأن هذه البيوت أن تقدم لنا فكرة حول طبيعة بيوت بيت عنيا أيام يسوع.