Guide Logo

© franciscan cyberspot


*بيت فاجي*

مقدمة :

(بالعبرية بيت التين) في القرية كنيسة للآباء الفرنسيسكان..


الحقبة الإنجيلية :

يرتبط تاريخ الموقع ببعض الحلقات الإنجيلية فقط.
يوحنا ١١ - أنظر المقطع الخاص بقيامة أليعازر في بيت عنيا

بحسب إنجيل يوحنا، عندما بلغ يسوع نبأ مرض أليعازر، كان في منطقة عبر الأردن. فقطع حوالي ٧٠ كم في الصحراء إلى أن بلغ قرب بيت عنيا. يقع الموقع حيث خرجت مرتا للقائه خلف كنيسة بيت فاجي على الطريق الرومانية التي تصعد من الصحراء قادمة من أريحا متجهة نحو القدس من خلف جبل الزيتون.

مرقص ١١، ١ - بدأ آخر أسبوع من حياة يسوع بالدخول الاحتفالي إلى القدس والذي انطلق من بيت فاجي.




الدخول الاحتفالي إلى القدس :

مرقص ١١، ١-١١
ولما قربوا من أورشليم ووصلوا إلى بيت فاجي وبيت عنيا، عند جبل الزيتون، أرسل إثنين من تلاميذه وقال لهما: «إذهبا إلى القرية التي تجاهكما، فما إن تدخلانها حتى تجدا جحشاً مربوطا ما ركبه أحد، فحلا رباطه وأتيا به. فإن قال لكما قائل: لم تفعلان هذا؟ فقولا: الرب محتاج إليه، ثم يعيده إلى هنا بعد قليل».

فذهبا، فوجدا جحشا مربوطا عند باب على الطريق، فحلا رباطه. فقال لهما بعض الذين كانوا هناك: «ما بالكما تحلان رباط الجحش؟» فقالا لهم كما أمرهما يسوع فتركوهما. فجاءا بالجحش إلى يسوع، ووضعا رداءَيهما عليه فركبه. وبسط كثير من الناس أرديتهم على الطريق، وفرش آخرون أغصانا قطعوها من الحقول.

وكان الذين يتقدمونه والذين يتبعونه يهتفون: «هوشعنا! تبارك الآتي باسم الرب! تباركت المملكة الآتية مملكة أبينا داود! هوشعنا في العلى».

مرقص ١١، ١٢ يتابع مرقص روايته بذكر التينة الملعونة لأنها لا تحمل ثمرا. وقد وقعت الحادثة على الطريق بين بيت عنيا والقدس والتي تمر عبر بيت فاجي.

عثر خلال بناء الكنيسة على آثار قديمة كثيرة كالآبار والمعاصر التي تشهد على وجود حياة في هذا الموقع منذ أجيال طويلة. القرن الرابع تحدثت الحاجّة إيجريا عن وجود كنيسة في بيت فاجي مكرسة لذكرى لقاء يسوع بأخوات أليعازر. يذكر الصليبيون (القرن الثاني عشر) هذا اللقاء بالإضافة إلى دخول يسوع الإحتفالي إلى القدس، بنوا فوق موضع الكنيسة الحالي مبنى مقدسا كان يستخدم برج حماية على الأرجح.

بنيت الكنيسة الفرنسيسكانية الحالية عام ١٨٨٣ فوق أطلال مبنى من العصور الوسطى.

تزين المشاهد الإنجيلية هذه الكنيسة وهي تحتفظ بحجر قديم من العصر الصليبي. وتمّ عزل الحجر عن باقي الأرضية لأنه يعتقد أن يسوع قد ابتدأ دخوله الاحتفالي إلى القدس من هذه الصخرة. وتمثل اللوحات التي تم ترميمها عام ١٩٥٠ مشاهد لقاء يسوع بمرتا ومريم وقيامة أليعازر والتلميذين اللذين ذهبا لإحضار الجحش بحسب أمر يسوع ومن ثم دخوله الاحتفالي إلى القدس.




 

Please fill in our Guest book form - Thank you for supporting us!
Created/Updated July , 2005 at 18:22:04 by John Abela ofm ,E. Alliata, E. Bermejo, Marina Mordin
Web site uses Javascript and CSS stylesheets - Space by courtesy of Christus Rex

© The Franciscans of the Holy Land and Malta

cyber logo footer