Guide Logo

© franciscan cyberspot


*أشدود*

مقدمة :

(ربما يعني الموقع المحصن)
تقع البلدة الحالية على ساحل البحر المتوسط بين تل أبيب وعسقلان. قامت المدينة الحالية عام ١٩٥٥ حول مشروع بناء الميناء البحري الذي ما أن انتهت أعمال بنائه حتى أصبح ثاني أكبر الموانئ بعد حيفا. ويقوم الميناء الحالي فوق موقع ميناء أشدود القديم.

مدينة أشدود القديمة، أي مدينة الاتحاد الفلسطيني الخماسي، تقوم فوق تل أشدود الذي يقع إلى الجنوب من المدينة الحالية. والأنباء التي سنوردها فيما يلي تتعلق بالمدينة القديمة، تل أشدود.



بيت جبرين

نظرة على التاريخ :

ساهم في بناء مدينة أشدود عاملان هما الميناء الطبيعي وقربها من الطريق البحري القديم الذي يربط مصر ببلاد ما بين النهرين. وقد قدمت الحفريات الأثرية العديد من الدلائل على أهمية أشدود.

كانت المدينة تشهد تبادلا تجاريا مع أوچاريت ومصر ومقدونية وقبرص. وتعرضت في النصف الثاني من القرن الثالث عشر لحريق هائل يعتقد علماء الآثار أن سكان البحر وهم الفلسطينيون الذين غزوا المنطقة في تلك الحقبة هم الذين أشعلوا النيران. ويروي لنا الكتاب المقدس تاريخ تلك الحقبة.


الحقبة الكتابية :

كانت أشدود أيام تاريخ الكتاب المقدس مدينة مقدسة والمركز الرئيسي لعبادة داچون وهي الآلهة الفلسطينية التي على شكل رجل نصفه إنسان ونصفه سمكة.

يشوع ١٥، ٤٦ - عند توزيع الأراضي على أسباط اسرائيل الاثني عشر وقعت البلدة من نصيب يهوذا لكن العبرانيون لم يطؤوها قط.

١ صموئيل ٥، ١ - لما انتصر الفلسطينيون على العبرانيين وأخذوا تابوت العهد، حملوه معهم إلى أشدود وأدخلوه بيت داچون وأقاموه بقربه. «وبكر الأشدوديون من الغد فإذا بداچون ملقى على وجهه على الأرض أمام تابوت الرب».

إشعيا ٢٠، ١ يخبرنا سفر أشعيا كيف حاصر سرجون الثاني أشدود في حملته على المنطقة الفلسطينية عام ٧١٢ق.م. واحتلها وضمها لمنطقة الحماية الأشورية. وبعد حوالي قرن من الزمان احتل البابليون المدينة ومن ثم الفرس.

نحميا ٤، ١ - لما عاد العبرانيون من السبي إلى بابل وباشروا بناء أسوار القدس لم يعجب هذا الأمر سكان أشدود. لا بد أن العلاقة بين القدس وأشدود كانت قد توطدت في تلك الحقبة لأنه لما قاموا بإدانة الزواج المختلط يقال أنهم كانوا في القدس يتكلمون بلهجة أشدود (نحميا ١٣، ٢٣) .

١ مكابيين ١٠، ٨٤ خلال ثورة المكابيين هاجم اليهود أشدود عدة مرات، ويروى أن يوناتان أخا سمعان هو الذي دمر هيكل الآلهة داچون.

عام ٦٣ ق.م. احتل پوجيو أشدود وأعلنها مدينة حرة. وأصبحت بعد بضعة أعوام جزءا من مملكة هيرودس ومن ثم جزءا من المقاطعة الرومانية في يهوذا.

أعمال ٨، ٤٠ ذكرت أشدود في العهد الجديد مرة واحدة بالصدفة عند الحديث عن المدن التي بشرها الشماس فيلبس.

القرن الرابع والخامس أصبح في المدينة كرسي أسقفي وجماعة مسيحية مزدهرة شارك أسقفها في مجمع نيقية (٣٢٥) .

القرن السادس والسابع اضمحلت أشدود تدريجيا لتصبح قرية كبيرة ولم تعد تلك المدينة الكبرى التي دامت ٢٠٠٠ عام.

قامت في موضع أشدود القديمة (تل أشدود) قرية عربية على مسافة ٥ كم من البحر هجرها سكانها عند احتلال الجيش الإسرائيلي المدينة عام ١٩٤٨ ولجأوا إلى غزة.




 

Please fill in our Guest book form - Thank you for supporting us!
Created/Updated July , 2005 at 18:22:04 by John Abela ofm ,E. Alliata, E. Bermejo, Marina Mordin
Web site uses Javascript and CSS stylesheets - Space by courtesy of Christus Rex

© The Franciscans of the Holy Land and Malta

cyber logo footer