يشهد التاريخ أن المسيحيين قد كرّموا هذا القديس منذ القرن
الرابع في فلسطين، في اللد، حيث شيدت كنيسة على اسمه. وقد انتشر تكريمه في
الشرق والغرب، منذ القدم، وأخذت رومة تقيم له عيداً في مثل هذا اليوم منذ 683.
- صلاة
الجماعة:
أنظر، يا ربّ، إلى
الذين جاءوا يشيدون بآياتك، ولتتجلّ قدرتك في ضعفهم، بحقّ القدّيس لابس الظّفر،
الذي سار، في آلامه وموته، على خطى المسيح ابنك ربّنا، الاله الحي.