قديسون
تموز
 

                               
الصفحة الرئيسية

في التقويم اللاتيني الروماني:

16 تموز

عيد مريم العذراء، سيدة الكرمل

 (تذكار في أبرشية القدس -  خدمة مريم العذراء)
 

   
   
   
   
   

 

يشيد الكتاب المقدس ببهاء جبل الكرمل، حيث دافع ايليا النبي عن الايمان الحق بالاله الحي، في القسم الثاني من القرن التاسع قبل المسيح. انقطع بعض النساك الى ذلك الجبل، واختلوا فيه، ثم اسّسوا رهبانية موقوفة على حياة التأمل، في ظل والدة الاله القديسة. ووضع لهم قانوناً القديس البرتس، بطريرك القدس، الذي مات بينهم منفياً فيما بعد، سنة 1214. ونشأ العيد بين الكرمليين ما بين 1376 و 1386.

 

 
     
     
     

- آية الدخول:  اشعيا 35: 2ب
قد أوتيت مجد لبنان، وبهاء الكرمل والشّارون: فهم يرون مجد الرّبّ وبهاء إلهنا.
 

- صلاة الجماعة:

ربّنا، لتكن لنا عضداً شفاعة مريم لعذراء المجيدة، بهاء جبل الكرمل، ولتشملنا حماستها الوالديّة، فنبلغ الجبل الحقّ، ربّنا يسوع المسيح ابنك، الإله الحيّ المالك معك ومع الروح القدس إلى دهر الدهور. آمين.

- القراءة الاولى: 3 ملوك  18: 42- 45

- المزمور: (لوقا 1، 46 - 47، 48 - 49 ، 50 - 51 ، 52 - 53 ، 54 - 55)

الردّة: طوبى لك، يا مريم البتول، يا من حملت ابن الآب الازلي.


1- تعظم الربّ نفسي، وتبتهج روحي بالله مخلصي.

2- لأّنه عطف على أمته الحقيرة، سوف تهنئني جميع الاجيال
لأنّ القدير آتاني فضلاً عظيماً، قدوس اسمه.

3- ورحمته للذين يتّقونه، من جيل الى جيل
كشف عن شدّة ساعده، فشّتت ذوي القلوب المستكبرة.

4- وضع الأعزّاء عن العروش، ورفع الأذلاء
أشبع الجياع من الخيرات، وصرف الاغنياء فارغين.

5- نصر عبده يعقوب، فتذكر ما وعد به آباءنا
من رحمة لابراهيم، وذرّيته للأبد.

- الآية قبل الإنجيل والانجيل المقدس: (من الزمن العادي)

- الصلاة على القرابين:

اللّهم، أيّها الآب الحليم، لقد جئنا نقدّم هذه العطايا خاشعين، في ذكرى القديسة مريم البتول، فاجعلنا نتشبّه بمحبّتها في خدمتك، فتجني نفوسنا من عمل الفداء خير الثّمار. بالمسيح ربّنا.

- المقدمة:

إنّه لحق وعدل، واجب وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمان وفي كلّ مكان، أيّها الرب، الآب القدوس، الاله القدير الازلي، وأن نحمدك ونعظمك ونمجّدك، في إكرامنا اليوم/ لمريم القديسة، سلطانة الكرمل.
تلك هي البتول الآمنة، التي حفظت كلمتك وعملت بها، وواظبت على الصلاة اليك مع الرسل الأطهار، وكانت لسرّ الخلاص رفيقة عجيبة، فاصبحت بذلك/ أمّاً روحية للبشر أجمعين.
وإنها لا تزال تسهر علينا، نحن إخوة ابنها، سهر الأمّ العطوف، وتنير مصباح الرجاء والعزاء أمامنا، في رحلتنا على هذه الارض/ ومسيرتنا الى جبل عزّتك السّرمدي.
وها نحن أولادها، نجد ونتأمّل في سيّدتنا المجيدة، صورةً كاملة الصّفاء والجمال، لما نودّ ونأمل أن نتّصف به/ في كنيسة المسيح المقدّسة.
لذلك ـ فاننا مع جميع الملائكة والقديسين، نسبّحك، على الدوام قائلين: قدوس...

- آية التناول:  ارميا 2: 7أ

فقد أدخلتكم أرض كرمل، لتأكلوا ثمارها وطيّباتها.

- صلاة بعد التناول:

أيّها الآب محيينا وحافظنا، لقد إنتعشنا بسرّ جسد ابنك ودمه الكريمين، فلينشر ذلك علينا نعمة حبّك العجيبة، ويجعلنا نحرص دوماً على الاقتداء بفضائل القديسة مريم البتول، التي جئنا اليوم نشيد بمدائحها. بالمسيح ربنا.

ـــــــــــــ

- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
 

   
       
       
       
       
   
       
       
       
   
       
       
   
       
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
    عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية