|
ولد سمعان في قانا، وكان يلقّب
بـ"الغيور". أما يهوذا، فهو غير الإسخريوطي، والملقب بـ"تدّاوس". وهو الذي القى على
يسوع في العشاء الأخير هذا السؤال: "يا رب، ما الامر حتى أنك تظهر نفسك لنا ولا
تظهرها للعالم؟". فاستحق من يسوع هذا الجواب الواعد: "إذا أحبني أحد حفظ كلامي،
فأحبّه أبي، ونأتي إليه، فنجعل لنا عنده مقاماً" (يوحنا 14: 22- 23)
- آية الدخول:
هؤلاء هم الرّجال القدّيسون، الذين أحبّهم الله حبّاً خالصأ،
وكافأهم بالمجد الخالد.
- صلاة الجماعة:
اللّهم، يا من جذبتنا إلى معرفة اسمك الكريم، عن يد الرسل
القدّيسين، أنعم بشفاعة القدّيسن سمعان ويهوذا، على الكنيسة، بأن تنمو كلّ يوم
بازديادٍ في أهل الإيمان القويم. بربنا -
القراءة الاولى: أفسس
(2: 19- 22)
- المزمور: 18
(2- 3، 4- 5)
الردة: في الأرض كلّها ذاع منطقهم
1- السماوات تنطق بمجد الله، والفضاء يُخبر بما
صنعت يداه
النّهار للنّهار يعلن أمره، والّليل للّيل يذيع خبره.
2- ليس حديثها بالقول ولا بالكلام، الذي لم
يسمع به الأنام
بل في الأرض كلّها شاع منطقها، وفي أقاصي المعمورة كلامها.
- الآية قبل الإنجيل:
هللويا. هللويا. إيّاك، أنت الإله نمدح؛ إليك،
أنت الرّبّ نرفع حمدا، إيّاك تسبّح جوقة الرّسل المجيدين. هللويا.
- الانجيل المقدس:
لوقا (6: 12- 19)
- الصلاة على القرابين:
في إشادتنا اليوم بمجد القدّيسين الرّسولين
سمعان ويهوذا، تقبّل شعائرنا وصلواتنا، يا إله العزّة والعظمة، وأهّلنا
للاحتفال بالأسرار المقدّسة. بالمسيح بنا.
- المقدمة: مقدمة الرسل
- آية التناول:
يوحنا 14: 23
يقول الرّبّ: إذا أحبنّي أحد، حفظ كلامي،
فأحبّه أبي، ونأتي إليه، فنجعل لنا عنده مقاما.
- صلاة بعد التناول:
جلسنا على مائدتك المقدّسة، يا ربّ، فنسألك في
الرّوح القدس، وبحقّ تكريمنا اليوم لموت القدّيسين الرّسولين سمعان ويهوذا، أن
نحيا على محبتّك طوال الأيّام. بالمسيح ربنا.
ـــــــــــــ
- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
|