قديسون
آب
 

               
الصفحة الرئيسية

في التقويم اللاتيني الروماني:

26 آب

الطوباوية مريم ليسوع المصلوب، البتول

(خاص بأبرشية القدس - في بيت لحم: تذكار)

   
   
   
   
   

 

ولدت من أسرة بواردي في عبلين، في الجليل سنة 1846، وفي سنة 1865 ، دخلت دير الكرمليات في مدينة بو في فرنسا، وعقدت النذور المقدسة في منغلور في الهند، حيث اشتركت في تأسيس دير هناك عام .1870 وبعد ذلك، أي 1872 ، عادت إلى فرنسا، وعام 1875، الى الأرض المقدسة، حيث أنشأت دير الكرمل، في بيت لحم، وصمّمت انشاء آخر في الناصرة. امتازت بالمواهب الفائقة الطبيعية، وعلى الخصوص بالتواضع، وبتكريم عظيم للروح القدس، وحبّ شديد للكنيسة والحبر الاعظم. وتوفيت في بيت لحم عام 1878، في السادس والعشرون من آب. وأعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في كنيسة القديس بطرس بروما، في الثالث عشر من تشرين الثاني 1983 .

- آية الدخول:

هلمّي، يا عروس المسيح، إليك الإكليل الذي أعدّه الرّبّ لك إلى الأبد!

أو: (اشعيا 35: 2)

قد أُتيت مجد لبنان، وبهاء الكرمل والشّارون: فهم يرون مجد الرّبّ وبهاء إلهنا.

- صلاة الجماعة:

اللّهم، يا أبا المراحم وإله كلّ تعزية، يا من سَمَوت بالطّوباويّة مريم ليسوع المصلوب الى تأمّل اسرار ابنك، وجعلتها شاهدةً للمحبّة والفرح في الروح القدس، هب لنا بشفاعتها ان نشترك في آلام المسيح، فنبتهج ونتهلّل عند تجلّي مجده. هو الإله الحيّ.

- القراءة الأولى: رومة (8: 26- 30) أو: 1 قورنتس (1: 26- 31)

- المزمور: 44 (11- 12، 14- 15، 16- 17)

الردة: هوذا العروس! أخرجن للقاء المسيح الرّبّ.

1- إسمعي، يا بنت، وانظري، وأرهفي أذنك، انسي قومك وبيت أبيك
فيصبوا المليك إلى حسنك، إنّه مولاك وله تسجدين.

2- بنت الملك ممجّدةٌ كلّ المجد في حجلتها،
ومطرّزةٌ بالذّهب حواشي ملابسها في  ثيابٍ موَشّاةٍ تُزفّ إلى المليك،
والعذارى وصيفاتها في أثرها، يقدّمن بين يديك.

3- يُقدّمن بفرح وابتهاج، ويدخلن قصر المليك
يكون لك البنون عوضاً من الأجداد،
وتقيمهم أُمراء على جميع البلاد.

- الآية قبل الإنجيل:

هللويا. هللويا. تباركت، أيّها الآب، ربَّ السّموات والأرض، يا من كشف للصّغار أسرار الملكوت. هللويا.

- الانجيل المقدس:  متى (11: 25- 30)

- الصلاة على القرابين:

إقبل، يا رب، الإكرام الذي نؤدّيه إليك، في خشوع وتواضع، ونحن نذكر الطوباويّة مريم ليسوع المصلوب البتول، وبحقّ هذا القربان الطّاهر، لنلتهب في حضرتك حبّاً مقدّسا. بالمسيح ربنا.

- آية التناول: (عن لوقا 10: 42)

إختارت العذراء العاقلة النّصيب الأفضل، ولن ينزع منها.

- صلاة بعد التناول:

أيّها الإله بّنا، نسألك وقد تغذّينا بالهبات المقدّسة، أن نحيا على مثال الطوباويّة مريم ليسوع المصلوب البتول، فنحمل في جسدنا سمات موت يسوع ولا ننفصل عنك أبداً. بالمسيح ربنا.

ـــــــــــــ

- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
 

   
   
   
   
       
   
   
       
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
    عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية