قديسون
تشرين الأول

               
الصفحة الرئيسية

في التقويم اللاتيني الروماني:

25 تشرين الأول

القديسة مريم العذراء، سيدة فلسطين،
أهم شفيعة للأبرشية البطريركية

(إحتفال - خاص بأبرشية القدس - يمكن إقامة الاحتفال يوم الاحد الذي يليه)

   
   
   
   
   

 

ما أحرى أبناء الأرض المقدسة أن يكونوا في طليعة مسيحيي الأرض الذين يعتزون بأن تكون مريم العذراء سيدتهم..! ففي هذه الأرض ولدت مريم، وعاشت وأصبحت أمّا للمسيح ورفيقة له في حياته وأسراره المقدسة، وفيها أصبحت أماً لنا وللكنيسة. أجل، هذه أرض مَنْ هي أسمى الخلائق وأقدسها، ومن يجلها إيماننا، ويعظمها حبنا، ويعتصم بها رجاؤنا، إلى جانب المسيح ربنا.

- آية الدخول:  المزمور 44: 10

إنتصبت الملكة، وعليها أُفير، عن يمينك.

- صلاة الجماعة:

اللّهم، يا من يدبّر الأمور بعناية عجيبة، نسألك، بحق سيدة فلسطين، مريم العذراء، أن تدفع جميع الشدائد عن الأرض المقدّسة، حيث أتمّ ابنك الوحيد سرّ الفداء بحبّ يفوق كلّ وصف، فنثبت على الإيمان، ونخدمك خدمةً جديرةً بك، انت ذو الجلال. بربّنا

- يتلى نشيد المجد لله في العلى

- القراءة الاولى:  أعمال الرسل (1: 12- 14)

- المزمور:  (عن 1 مكابيين 6: 14- 15، ابن سيراخ 45، 14، عن نشيد 5 أو 4، 10)

الردّة: سوف تهنئني جميع الاجيال.

1- أقامني المولى على جميع مملكته،
ودفع إليّ تاجه، وأوصاني بتدبير ابنه وترشيحه للملك.

2- عليها اكليل من ذهب، منقوش عليه عنوان القداسة،
وكان زينة كرامةٍ وصنعة براعة

3- تعالي، يا مليكتنا، يا سيدتنا، تعالي الى جنّتك،
إنّ عرف ثيابك فوق كلّ طيب.

- القراءة الثانية:  رؤيا يوحنا (11: 19أ، 12: 1، 3- 6أ، 10أ)

- الآية قبل الإنجيل:  يهوديت 13: 17- 18

هللويا. سبّحوا الربّ إلهنا الذي لم يخذل المتوكّلين عليه؛ وبي أنا أمته أتمّ رحمته. هللويا.

- الانجيل المقدس: لوقا (1: 41 ب- 50)

- يتلى قانون الايمان

- الصلاة على القرابين:

يا ربنا، لتكن مرضيّة لديك القرابين التي نرفعها إليك، في هذا الالحتفال بملكتنا القديسة مريم ، وكما أنك آتيتها فضلاً عظيما، فكذلك اجعل لك منّا تقدمةً كاملةً ابدية. بالمسيح ربنا.

- المقدمة: (مقدمة قداس مريم أم الكنيسة: قداديس التعبد)

- آية التناول:

طوبى لك، يا أمنّا البتول القديسة، ملكة العالم المجيدة! ألا اشفعي لنا عند المسيح ربنا.

- صلاة بعد التناول:

اللّم ربنا، لقد تناولنا الغذاء السماويّن في احتفالنا اليوم بعيد القديسة مريم البتول، فليؤتنا ذلك الغذاء ثمار الفداء، نحن الذين نقيم في الارض التي قدّسها دم ابنك الوحيد، وهي دار غربتنا، فنبلغ اخيراً دار الوطن الابديّ. بالمسيح ربنا.

ـــــــــــــ

- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
 

   
   
   
   
       
   
   
       
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
    عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية