قديسون
آذار
 

 
الصفحة الرئيسية

في التقويم اللاتيني الروماني:

25 آذار

 البِشارة

(احتفال)

 

   
   
   
   
   

- آية الدخول عبرانين 10: 5، 7
قال المسيح عند دخوله العالم:
هاأنذا آت، اللّهمّ، لأعمل بمشيئتك. (ز. ف. هللويا).

- صلاة الجماعة:

اللّهم، إنّ كلمتك قد اتّخذ جسداً بشرياً سوياً في أحشاء مريم البتول يوم بشارة الملاك لها، فنسألك أن تولينا نحن الذين نؤمن بفادينا إلهاً وإنساناً، أن نكون شركاء في حياته الإلهية. هو الإله الحيّ

 
     
     
     
     
     
           
   

- القراءة الاولى: أشعيا (7: 10-14، 8: 10ب)

- المزمور: 39 (7-8أ، 8ب-9، 10، 11)

-القراءة الثانية: عبرانيين (10: 4 - 10)

- الآية قبل الانجيل المقدس: (يوحنا 1: 14أب)

لك المجد والحمد، أيّها المسيح الرّبّ.
الكلمة صار بشراً، وسكن بيننا؛ فرأينا مجده.
لك المجد والحمد، أيّها المسيح الرّبّ.

- في غير الزمن الأربعيني:
هللويا. هللويا. الكلمة صار بشراً، وسكن بيننا؛ فرأينا مجده. هللويا.

- الانجيل المقدس: لوقا (1: 26 - 38)

- يُتلى قانون الايمان (ويجثون ساجدين عند هذه الكلمات: وتجسّد بقوّة الروح القدس، من مريم العذراء وتأنسّ).

- الصلاة على القرابين:

تقبّل، أيّها الإله القدير، قربان كنيستك، التي نشأت بتجسّد ابنك الوحيد، وأنعم عليها بأن تحتفل بهذا السرّ في فرح وسرور. بالمسيح ربنا.

- المقدمة: في سر التجسد:

إنّه لحقّ وعدل، واجب وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمان وفي كلّ مكان، أيّها الرّبّ، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ ، بالمسيح ربنّا.
إنّه، لمّا بلغ الزمان، حان مولده بين البشر ومن أجل البشر، فإذا بعذراء النّاصرة تتلقّى ذلك في ثقة وإيمان، من البشير العلويّ. وإذ تظللّها قدرة الرّوح القدس المحيي، تحبل بالمسيح وتحمله بحب وحنان، في أحشائها الطاهرة.
بذلك ثبتت صحة ما جاء به العهد القديم من الوعود، وتحقّقت بنوع يجلّ عن الوصف أمانيّ الشعوب جميعها. وإنّ جوقات الملائكة به لعظمتك يسبحون ، وهم في دار الخلود بين يديك بفرح ماثلون.
فإياك نسأل أن تضمّ إلى أصواتهم أصواتنا، فنسبّح معهم جميعا، في سرور وابتهاج قائلين: قدوس.....

- آية التناول:  اشعيا 7: 4
ها إنّ العذراء تحبل، وتلد ابنا، وتدعوا اسمه عمّانوئيل. (ز. ف. هللويا).

- صلاة بعد التناول:

ربنّا، وطدّ، بفضل سرّ القربان المقدّس، نعمة الإيمان في نفوسنا، حتى إذا ما أقررنا بأنّ الذي حملته البتول الوالدة هو إله حق وإنسان حقّ، حصلنا على الأفراح الدّائمة بقدرة قيامته لخلاصنا. هو الحيّ المالك إلى دهر الدهور.

ـــــــــــــ

- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
 

   
   
       
       
       
   
       
       
   
    عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
    عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية