قداس العشية
ـ يعود هذا الاحتفال
تقليدياً إلى عهد القديس اغسطينوس.
ـ يقام هذا القداس مساء اليوم 23 من شهر حزيران قبل صلاة الغروب الاولى او
بعدها.
- آية الدخول:
لوقا 1: 15، 14
هذا سيكون عظيماً عند الرّبّ، ويمتلئ من الروح القدس وهو في بطن أمّه، يتلى
نشيد المجد لله في العلى
- صلاة الجماعة:
نسألك، يا ربّ، فاسلك بأسرتك درب الخلاص الأبديّ، وبهدى القدّيس يوحنّا
المعمدان، توجّه بها آمنة، للقاء من أشار هذا القدّيس إليه: ربّنا.
- القراءة الاولى:
أرميا (1: 4 -
10)
-
المزمور: 70
(1 - 2، 3 - 4أ، 5 - 6أب، 15أب و 17)
الردة: في أحشاء أمّي، كنتَ سندي.
1- بك اعتصمت، ياربّ، فلن أخزى إلى الأبد
بكرمك أنقذني ونجّني، أرهف أذنك وخلّصني.
2- كن لي ملجأً عزيزا، وحصناً حصيناً لتخلصني
فإنّما أنت صخرتي وحصني، إلهي، نجني من يد الآثم.
3- إنّك لي، أيّها المولى، الرّجاء، ومعتمدي، ياربّ، منذ الصبّا
مذ كنت في الرّحم كان عليك معتمدي،
ومذ كنت في أحشاء أمي كنت لي سندي.
4- يحدّث لساني بكرمك، وطوال اليوم بخلاصك
اللّهم، إنّك علمتني هذا منذ شبابي، وها إنّي ما زلت بمعجزاتك مخبرا.
- القراءة الثانية:
1 بطرس (1:
8 - 12)
- الآية قبل الإنجيل:
هللويا. هللويا. جاء هذا شاهداً ليشهد للنّور، فيعدّ للرّبّ شعباً صالحاً.
هللويا.
- الانجيل المقدس:
لوقا (1: 5
- 17 )
- الصلاة على القرابين:
أرمق بعين الرّضى، يا ربّ الجلال، هذه القرابين، التي يصعدها شعبك إليك في
عيد القدّيس يوحنّا المعمدان، ولتكن حياتنا جديرةً بالسرّ المقدّس الذي
نقيمه. بالمسيح ربنا.
- المقدمة: رسالة سابق الرب
إنّه لحق وعدل، واجب وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمان وفي كلّ مكان، أيّها
الرّبّ،الآب القدّوس، الإله القدير الأزلي، بالمسيح ربّنا.
إنّنا نشيد بما أتيته من آيات بيّنات في القدّيس يوحنّا المعمدان، إذ
اخترته وقدّسته ليعدّ الطريق للمسيح ربّنا، فكان أعظم أولاد النّساء قاطبة.
وقد اهتزّ يوحنّا ابتهاجاً وهو في بطن أمّه، يوم دنت منها العذراء، وهي
حامل مخلص الجنس البشريّ، وعند مولده العجيب/ تدفّق من جميع القلوب الفرح
والسّرور. وبين جميع أنبياء الدّهور، كان يوحنا وحده النّبيّ/ الذي أشار
إلى حمل الفداء.
وهو يوحنا الذي عمّد في نهر الأردنّ مبدع العماد عينه، فتقدّست منذ ذلك
الحين/ تلك المياه التي سنعمّد فيها جميعا. ثمّ كانت آخر شهادة منه وأعظمها
للمسيح، يوم سفك دمه الزّكيّ/ ومات موت الشّهداء المجيد.
لذلك ـ إنّنا مع القوّات التّي في السّماء، لك، يا ذا الجلال، نسبح في
الأرض، على الدّوام قائلين: قدوس...
- آية التناول:
لوقا 1: 68
تبارك الله ربّنا، لأنّه افتقد شعبه وافتداه.
- صلاة بعد التناول:
أيّها الإله ربّنا، ليرافق القدّيس يوحنّا المعمدان بصلاته القديرة، أولئك
الذين افتقدتهم وأشبعتهم من القوت المقدّس، وليجعلنا ننال حظوةً في عيني
المسيح الرّبّ، وقد رأى فيه الحمل الذي سيزيل خطيئة العالم، والذي يحيا
ويملك إلى دهر الدهور.
قداس
النهار
-
آية الدخول:
يوحنا 1: 6 - 7، لوقا 1: 17
ظهر رجل أرسله الله، اسمه يوحنّا. هذا جاء شاهداً يشهد للنّور، فيعدّ للرّبّ
شعباً متأهبّا.
يتلى نشيد المجد لله في العلى.
- صلاة الجماعة:
اللّهم، يا من أرسلت القدّيس يوحنّا المعمدان، ليعدّ للمسيح ربّنا شعباً
متأهّبا، أنعم على الأمم بالأفراح الرّوحية، ووجّه عزائم المؤمنين إلى سبل
الخلاص والسّلام. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي، المالك معك ومع الروح
القدس إلى دهر الدهور. آمين.
- القراءة الاولى:
أشعيا (49: 1 -6)
- المزمور:
138 (1 - 3، 13 - 14ب،
14جـ - 15)
الردة: أحمدك، لأنّك خلقتني عجيباً رائعاً.
1- يا ربّ، اختبرتني وأنت بي عليم، إنّك عرفت قيامي وقعودي
وأنت لأفكاري من بعيد فهيم،
وإنّك مطّلع على حركتي وركودي، ولقد تبيّنت جميع سبلي.
2- إنّك أنت صوّرت كليتيّ، ونسجتني عندما كنت جنينا
أحمدك لأنّك كنت لي مبدعا، ولأنّك خلقتني عجيباً رائعاً.
3- عجيبة أعمالك وقد عرفت نفسي ذاك يقينا، وما كان عظمي عنك مستترا
عندما خلقت سرّا، وطرّزت في أعماق الثّرى.
- القراءة الثانية:
اعمال الرسل (13: 22
- 26)
- الآية قبل الإنجيل:
(لوقا 1: 76)
هللويا. هللويا. وأنت، أيّها الطفل، ستدعى نبيّ العليّ: لأنّك تتقدّم الرّبّ
لتعدّ طرقه. هللويا.
- الانجيل المقدس: لوقا (1: 57 -
66 ، 80)
- الصلاة على القرابين:
نصعد هذه القرابين على مذابحك المكرّمة، يا ربّ الجنود، في احتفالنا
السّعيد بمولد ذلك الذي أشاد بظهور مخلص العالم القريب، والذي أشار إليه
حاضراً بين البشر، هو الحيّ المالك إلى دهر الدّهور.
- المقدمة: رسالة سابق الرب
إنّه لحق وعدل، واجب وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمان وفي كلّ مكان، أيّها
الرّبّ،الآب القدّوس، الإله القدير الأزلي، بالمسيح ربّنا.
إنّنا نشيد بما أتيته من آيات بيّنات في القدّيس يوحنّا المعمدان، إذ
اخترته وقدّسته ليعدّ الطريق للمسيح ربّنا، فكان أعظم أولاد النّساء قاطبة.
وقد اهتزّ يوحنّا ابتهاجاً وهو في بطن أمّه، يوم دنت منها العذراء، وهي
حامل مخلص الجنس البشريّ، وعند مولده العجيب/ تدفّق من جميع القلوب الفرح
والسّرور. وبين جميع أنبياء الدّهور، كان يوحنا وحده النّبيّ/ الذي أشار
إلى حمل الفداء.
وهو يوحنا الذي عمّد في نهر الأردنّ مبدع العماد عينه، فتقدّست منذ ذلك
الحين/ تلك المياه التي سنعمّد فيها جميعا. ثمّ كانت آخر شهادة منه وأعظمها
للمسيح، يوم سفك دمه الزّكيّ/ ومات موت الشّهداء المجيد.
لذلك ـ إنّنا مع القوّات التّي في السّماء، لك، يا ذا الجلال، نسبح في
الأرض، على الدّوام قائلين: قدوس...
- آية التناول:
لوقا 1: 78
تلك رحمة من حنان إلهنا، بها افتقدنا الشّارق من العلى.
- صلاة بعد التناول:
تغذّينا من وليمة الحمل السّماوي، فنسألك، أيّها الرّبّ العجيب في
القدّيسين، أن تنعم على كنيستك المبتهجة بمولد القدّيس يوحنا المعمدان
العظيم، بأن تعرف بدء مولدها في المسيح، الذي بشّر يوحنا بمجيئه، والذي
يحيا ويملك إلى دهر الدهور.
ـــــــــــــ
- المرجع:
كتاب القداس اللاتيني الروماني.