|
وأدخله البابا
غريغوريوس الحادي عشر في تقويم كنيسة أڤينيون، في أواخر القرن
الرابع عشر، إلى أن شمل الكنيسة الرومانية كلها سنة 1585، في عهد البابا
سيكستوس الخامس. فمن وراء الروايات القديمة التي تذكر تقدمة العذراء لهيكل
أورشليم، تحيي كنائس الشرق والغرب هذا اليوم ذكرى تكريس مريم العذراء نفسها لله
منذ طفولتها، بدافع من الروح القدس، الذي ملأها من نعمته، منذ الحبل بها
المقدس.
- صلاة
الجماعة:
جئنا نشيد بذكر مريم العذراء القدّيسة، فجد
لنا، بشفاعتها، أيّها الرّبّ السّميع، أن ننال نحن أيضاً من ملئك نعمةً على
نعمة. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي المالك معك ومع الروح القدس إلى دهر
الدهور. آمين.
ـــــــــــــ
- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
|