- آية الدخول: عن غلاطية 6: 14
أمّا نحن، فلا بُدّ لنا من
الافتخار، بصليب ربّنا يسوع المسيح: هو خلاصنا وحياتنا وقيامتنا، وهو فدانا
وحرَّرنا.
- صلاة الجماعة:
اللّهم، يا من شاءت إرادتك أن تُخلّص الجنس البشريّ بصليب
المسيح، أنعم علينا، وقد عرفنا سرَّ هذا الحبّ العظيم على الأرض، بأن نجني
ثمار الفداء يوماً في السّماء. بربنا.
خارج أبرشية القدس، عندما لا يقع هذا العيد يوم أحد، تتلى
إحدى هاتين القراءتين قبل الانجيل.
- القراءة الاولى: عدد (21: 4ب- 9)
- المزمور: 77 (1- 2،
34- 35، 36- 37، 38)
الردة: لا تنسوا معجزات الإله.
1- أصغوا، يا قومي، إلى تعليمي، أرهفوا مسامعكم إلى أقوال
فمي
إنّي أفتح فمي ضارباً الأمثال، وأستحضر أسرار
غابر الأزمان.
2- كانوا إذا بطش بهم إيّاه يلتمسون، وينقلبون إليه باكراً
يسرعون
وتذكّروا أنً الإله ملجأهم، أنً العليَّ هو
المدافع عنهم.
3- ثم خادعوه بأفواههم، وراحوا يكذبونه بألسنتهم
ولم يكن قلبهم نحوه قويما، وما ظلّوا لعهده
مخلصين.
4- لكنّه كان رحيماً وللذّنوب غفّارا، وما كان لينزل
بساحتهم دمارا
بل ظلّ يكظم غضبه، ويُهدّئ سُخطه.
- القراءة الثانية:
فيلبي (2: 6 - 11)
- الآية قبل الإنجيل: هللويا. هللويا. نسجد لك، أيّها المسيح، ونُمجّدك، لأنّك
بصليبك المقدّس خلّصت العالم. هللويا.
- الانجيل المقدس: يوحنا (3: 13- 17)
- الصلاة على القرابين:
هذي هي التقدمة التي أزالت خطيئة العالم على مذبح الصّليب،
فنطلب إليك، يا أبا المراحم، أن تطهّرنا بقوَّتها من جميع آثامنا. بالمسيح
ربنا.
- المقدمة: في انتصار المجيد
إنّه لحقٌّ وعدل، واجبٌ وخلاصيّ، أن نشكرك في كلّ زمان وفي
كلّ مكان، أيّها الرّبّ، الآب القدّوس، الإله القدير الأزليّ.
إنّك قد جعلت من شجرة الصّليب المقدّس، أداة لخلاص الجنس
البشريّ بأجمعه ذلك أنّك شئت أن تنبعث الحياة من حيث نشأ الموت، وأن يُغلب
بالشّجرة من بالشّجرة قد غلب، بالمسيح ربنا.
به الملائكة لجلالتك يسبّحون، والسّيادات لها يسجدون،
والسّلاطين منها يرتعدون والسّموات وقوّات السّموات، والساروفيم
والطوباويّون، بهتاف واحد، إيّاها يبجّلون.
فإيّاك نسأل أن تضمّ إلى أصواتهم أصواتنا، فنسبح، في خشوع
قائلين: قدوس...
- آية التناول:
يوحنا 12: 32
يقول الرّبّ: وأنا إذا ما رُفعت عن الأرض، جذبت إليّ النّاس
أجمعين.
- صلاة بعد التناول:
ها قد تزوّدنا الغذاء المقدّس، فنسألك، أيّها الرّبّ يسوع
المسيح، أن تنظر إلى الذين فديتهم بخشبة الصّليب الحيّ، وأن تبلغ بهم مجد
القيامة. أنت الحيّ المالك إلى دهر الدهور.
ـــــــــــــ
- المرجع:
كتاب القداس اللاتيني الروماني.