|
وُلد في بيت صيدا، وكان في
طليعة الذين تبعوا يسوع، بعد أن كان تلميذاً ليوحنا. وقد سرد الإنجيل ثلاث مواقف
له، تشير إلى الالفة التي كانت تجمعه بيسوع، وإلى توقعه لاتمام يسوع مواعد العهد
القديم. بشرّ بالإنجيل بتركيا الحالية، وهناك قضى شهيداً.
- آية الدخول: عن يوحنا 1: 45- 46 لقي
فيلبس نتنائيل فقال له: "الذي كتب في شأنه موسى في الشّريعة وذكره الأنبياء،
وجدناه، وهو يسوع ابن يوسف من النّاصرة. هلّم فانظر".
- صلاة الجماعة:
أيها الاله، الذي تفرّحنا كلّ سنةٍ بعيد القديس فيلبس الرسول،
هب لنا بفضل صلاته ودعائه، أن نراك في المسيح، فنحظى بمشاهدتك الى الأبد.
بربّنا -
القراءة الاولى: أفسس
(4: 1- 7، 11- 13)
- المزمور: 18
(2- 3. 4- 5)
الردّة: في الأرض كلّها، شاع منطقهم.
1- السموات تنطق بمجد الله، والفضاء يخبر بما
صنعت يداه
النّهار للنّهار يعلن أمره، والليل لليل يذيع خبره
2- ليس حديثها بالقول ولا بالكلام، الذي لم
يسمع به الأنام
بل في الارض كلّها شاع منطقها، وفي أقاصي المعمورة كلامها
- الآية قبل الإنجيل:
عن يوحنا 14: 6 ب 9 أ
هللويا. قال الرّب: أنا الطّريق والحقّ
والحياة؛ يا فيلبّس، من رآني رأى الآب. هللويا.
- الانجيل المقدس:
يوحنا (14: 6- 14)
- الصلاة على القرابين:
اللّهم، تقبّل القرابين
الكريمة، التي جئناك بها في احتفالنا بعيد القديس فيلبس الرسول، وأقص عنّا ما
نستحقه من العقوبات. بالمسيح ربنا.
- آية التناول: يوحنا 14: 9 إنّي
معكم منذ وقت طويل، أفلا تعرفني، يا فيلبّس؟ من رآني رأى الآب.
- صلاة بعد التناول:
أيّها القادر على كل شيء،
هب لنا بهذه المقدّسات التي قبلناها، وبشفاعة القديس فيلبس الرسول، أن نخدم
إخوتنا بإخلاص حباً لك، لندرك وإيّاهم حياة الأبد والخلود. بالمسيح ربنا.
ـــــــــــــ
- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
|