من هم
الأدفنتست
السبتيون ؟
والرد
على عقائدهم
الخاطئة
بقلم
الأنبا بيشوى
مطران
دمياط وكفر
الشيخ
والبرارى
ودير
القديسة
دميانة
تقديم
طائفة
الأدفنتست (السبتيون)
ليست مسيحية
رغم أنهم
يدعون غير
ذلك، وهى إمتداد
لهرطقة قديمة
حاربها الآباء
الرسل
بضراوة،
وكانت تدعى "هرطقة
التهود"،
ويظهر ذلك
جلياً فى
كتابات
معلمنا بولس
الرسول: "لا
يحكم عليكم
أحد فى أكل أو
شرب، أو من
جهة عيد أو
هلال أو سبت،
التى هى ظل
الأمور
العتيدة" (كو2:
16،17)، فالسبت
كان ظلاً
للأحد،
وذبائح العهد
القديم كانت
ظلاً لذبيحة السيد
المسيح على
الصليب، ولقد
كتب معلمنا بولس
رسالة كاملة
إلى
العبرانيين (اليهود
المتنصرين)،
ليوضح لهم أن
مجد المسيحية
أكبر كثيراً
من المجد
اليهودى،
سواء من جهة:
الذبيحة أو
الهيكل أو
العهد أو
الكهنوت.. إلخ.
ويكفى
أن السبتيين
يعتقدون أن
السيد المسيح شابهنا
فى كل شئ حتى
فى الخطية
الجدية، وفى
إمكانية الخطأ
والخطيئة!!
وهكذا نسفوا
عقيدة الفداء
نهائياً،
الأمر الذى
يهدد كل من
يعتقد فى هذه
الهرطقة
بالهلاك
الأبدى.
لذلك
أشكر نيافة
الأنبا بيشوى
من أجل هذا
الكتيب
المختصر،
الذى يناسب
القارئ
العادى، والذى
كشف لنا فيه
الأساسات
الواهية لهذه
البدعة
الخطيرة،
والأخطاء
القاتلة التى
تحتويها.
وكان
قداسة البابا
قد حذرنا منها
فى مقالات وعظات
سابقة، وهو
بصدد إصدار
كتاب خاص يدحض
هذه الهرطقة.
إننا
ندعو قادة هذه
البدعة، وكل
تابعيها، أن يسرعوا
إلى التوبة،
قبل فوات
الأوان، حتى
لا تنطبق عليهم
الآية: "وإن
بشرناكم نحن
أو ملاك من
السماء، بغير
ما بشرناكم،
فليكن
أناثيما
(محروماً)" (غل1:
8).
الرب
يبارك هذه
الصفحات
لقارئيها
بصلوات راعينا
الحبيب قداسة البابا
شنودة الثالث.
ونعمة
الرب تشملنا
جميعاًً.
مقدمة
تمهيدية
كثير
من شعبنا حتى
الآن لا
يعرفون من هم الأدفنتست
السبتيون،
ولهم فى مصر
طائفة مسجلة
رسمياً. ومعنى
كلمة
عبارة
"الأدفنتست
السبتيين" هى
"مجيئيو
اليوم
السابع". فكلمة
"أدفنت" Advent
تعنى مجئ
وبالتالى فإن
أدفنتست Adventists
تعنى
"مجيئيون"
ولذلك فاسمهم
الرسمى "مجيئيو
اليوم السابع"
Seventh –Day Adventists.
وقد
بدأت هذه
الطائفة فى
الولايات
المتحدة الأمريكية
سنة 1831م وتم
تسجيلها
رسمياً هناك
سنة 1861م. وقد
دخلوا إلى مصر
سنة 1932م على
أنهم مسيحيون
(وهم ليسوا
كذلك) يقدمون
المعونات
للمحتاجين
وينشئون
الملاجئ
والمدارس
والمستشفيات.
وقد
ساعد فى
الماضى على
إنتشارهم
المحدود داخل
مصر قلة وعى
الشعب القبطى
فى ذلك الحين
بمبادئ هذه
الجماعة. فقد
استطاعوا
إشهار جمعياتهم،
ومن ثم أصبح
نشاطهم
قانونياً. وقد
تلاحظ أنهم قد
نشطوا فى مصر
فى الآونة
الأخيرة، فى
محاولة مكثفة مدعمة
مالياً،
لتحويل أكبر
عدد ممكن من
شعبنا القبطى
الأرثوذكسى
إلى عقيدتهم
الخاطئة التى
تشبه عقيدة
طائفة الصدوقيين
اليهودية.
وحالياً
يقوم القس
هلال دوس
بقيادة هذه
الطائفة كما
أصبح الأستاذ
جلال فيليب
دوس من
قياداتهم
النشطة جداً؛
فهو رئيس مجلس
إدارة شركة "فاميلى
فودز" Family Foods للأطعمة
(شركة
نيوتريشن
سابقاً)،
وكذلك هو رئيس
مجلس إدارة
شركة "آفون"
لأدوات
التجميل.
ويعمل
فى الشركة
الأولى ألف
فرد مسيحى،
وفى الشركة
الثانية 446 فرد
مسيحى.
وللشركتين
مصانع فى
مدينة العاشر
من رمضان وكذلك
عدة فروع
كمراكز للبيع
مثل فروع شركة
"آفون" فى
الأسكندرية،
وأغاخان،
وميرى لاند،
والمعادى،
وجاردن سيتى.
ويعقد
الأستاذ جلال
دوس إجتماعات
منتظمة يومياً
لمجموعات من
العاملين
بهذه الشركات.
يلقى على كل
مجموعة 35
محاضرة
أغلبها طعن فى
الإيمان
المسيحى
والعقيدة
الأرثوذكسية.
وبعد إنتهاء
المحاضرات
السابقة يسأل
علناً فى كل
مجموعة: "من
أصبح
سبتياً؟". ومن
اقتنع بفكره
يحضر كمية
أخرى من
المحاضرات
فيها تثبيت لعقيدة
السبتيين
المنحرفة.
ويعقد
اجتماعاً آخر
فى منزله
الخاص بمساكن
شيراتون كل
يوم سبت، ويرسل
عربات خاصة
لنقل الذين
يرغبون فى
الحضور من
أماكن بعيدة.
كما أنه ينظم
افتقاد مستمر
بالتليفونات
والزيارات
المنزلية مع
الإلحاح
والإحراج.
ويقوم بتوزيع
عدد من الكتب
غير
الأرثوذكسية
لطائفة
السبتيين
الأدفنتست،
وشرائط
الكاسيت، وكل
ذلك بالمجان.
ويقوم بتسهيل
مصاريف العلاج
على نفقة
الشركة للذين
يحضرون
الاجتماعات. كما
يقوم بتسهيل
إدخال أولاد
الموظفين
بالشركة
مدارس
الأدفنتست
للغات مع التوصية
(علماً بأن
السبتيين
يمنعون دخول
إمتحانات
وزارة
التربية
والتعليم يوم
السبت، وبذلك
لا يمكنهم
النجاح فى
مادة اللغة
العربية. وينتج
عن ذلك مشاكل
لمن يتبعون
عقيدتهم فى تقديس
يوم السبت
وليس يوم
الأحد، مع
الحرفية التامة
فى تطبيق حفظ
اليوم السابع
من الأسبوع).
ويقوم السبتيون
بعمل ندوات
يعلن عنها فى
الجرائد
الرسمية بدعاية
كبيرة
لاجتذاب
البسطاء مثل
دعوة أحد الوعاظ
الأجانب
لإلقاء
محاضرة
بعنوان "كيف
يمكنك التخلص
من عادة
التدخين"
والدعوة
للجميع.
لهذا
بات من
الضرورى
تعريف شعبنا
بكل
مستوياتهم،
الأخطاء
العقائدية
لهذه الطائفة،
التى اعتبرها
مجمع كنيستنا
المقدس طائفة
غير مسيحية.
وقد نشر قداسة
البابا شنودة
الثالث عدة
مقالات فى
مجلة الكرازة
لشرح عقائد
الأدفنتست
السبتيون وما
فيها من مخاطر
وأخطاء. ومن
أمثلة ذلك ما
ورد فى عدد 20
نوفمبر 1992م فى مجلة
الكرازة بقلم
قداسة البابا:
[
الأدفنتست هم
بدعة خطيرة
تشترك مع شهود
يهوه فى كثير
من الأخطاء
الخطرة. ومن
أشهر بدعهم:
1- يؤمنون
أن السيد
المسيح هو
الملاك ميخائيل.
2- يؤمنون
أن السيد
المسيح قد ولد
بالخطية
الأصلية.
3- يلقبون
الروح القدس
"نائب رئيس
جند الرب".
4- يؤمنون
بأن السبت هو
يوم الرب
بدلاً من
الأحد.
5- لا
يؤمنون بخلود
النفس.
6- يؤمنون
بثلاثة
مجيئات للسيد
المسيح.
7- يؤمنون
بالملكوت
الأرضى وأن
السماء سوف لا
تكون للبشر.
8- يؤمنون
بفناء
الأشرار لا
بعذابهم.
9- لا
يؤمنون
بالكهنوت،
ولا
بالشفاعة، ولا
بكثير من
الأسرار
الكنسية.
10-
ولهم
بدع أخرى
كثيرة سنتعرض
لها فيما بعد
إن شاء الله.]
وقد
شرح قداسة
البابا هذه
الأمور فى
المقال المذكور
وفى عدة
مقالات
بالمجلة، كما
ألقى العديد
من المحاضرات
حول هذا
الموضوع
بالكلية الإكليريكية
بالقاهرة
والأسكندرية
وهى مسجلة على
شرائط كاسيت
يمكن الحصول
عليها من
إدارة مجلة
الكرازة
بمطبعة الأنبا
رويس
بالقاهرة.
وسوف
نبدأ أولاً
بمقدمة
تاريخية عن
بدعة الأدفنتست
السبتيين
ومؤسسها "وليم
ميللر"، ثم
نتكلم عن نبية
ورسولة
الأدفنتست
المزعومة
السيدة "إيلين
هوايت"
وتاريخ
حياتها
ورؤاها
المزعومة
وكتاباتها. ثم
نعرض موجزاً
لبعض أخطاء
الأدفنتست
العقائدية والرد
عليها.. إلى أن
يصدر كتاب
شامل عن "بدعة
الأدفنتست
السبتيين".
وقد
أوردنا فى
نهاية هذا
الكتيب قرار
المجمع المقدس
لكنيستنا
بشأن هذه
الطائفة،
وفقرة من بيان
الآباء
البطاركة
رؤساء
الكنائس الأرثوذكسية
الشرقية فى
الشرق الأوسط
بهذا الشأن.
وأود
أن أشكر قداسة
البابا شنودة
الثالث، وأعضاء
المجمع
المقدس
لكنيستنا،
ونيافة الأنبا
موسى الأسقف
العام
للشباب،
وأعضاء اللجنة
المجمعية
للإيمان
والتعليم
والتشريع، ونيافة
الأنبا
روفائيل
الأسقف
العام،
ونيافة الأنبا
ياكوبوس أسقف
الزقازيق،
والقمص باخوم
عبد الملاك
والقمص
بنيامين جرجس
من كهنة
إيبارشية
الزقازيق،
والقس
ميصائيل زكرى
بكنيسة
العذراء
بالمطرية
لاهتمامهم
بمقاومة نشاط
الأدفنتست،
وكل العاملين
بأسقفية
الشباب
لاهتمامهم
بطبع هذا
الكتاب
وتوزيعه.
24
سبتمبر 2000م بيشوى
تذكار
القديس أغاثون
العامودى مطران
دمياط وكفر
الشيخ
وتذكار
إعادة الحياة
الرهبانية فى
دير القديسة
دميانة
ورئيس دير
القديسة دميانة
بالبرارى
على يد
قداسة البابا
سنة 1987م وسكرتير
المجمع
المقدس
أولاً:
تاريخ بدعة
الأدفنتست
السبتيين :
مؤسس
هذه البدعة هو
وليم ميللر William
Miller
الذى ولد فى
الولايات
المتحدة
الأمريكية فى
15 فبراير سنة 1782م
فى ولاية
مساتشوسيتس.
وكان قد عكف
على دراسة
الكتاب
المقدس مدة
عامين 1816-1818م، خرج
منها بقوله أن
نهاية العالم
سوف تكون فى
عام 1843م. وهذه الدراسة
مؤسسة على ما
ورد فى نبوات
دانيال النبى
(دا 8: 14، 9: 24-27).
فقد
إعتبر أن
الأسابيع
المذكورة فى
سفر دانيال فى
الأصحاح
التاسع هى
أسابيع سنين (وهذا
ما يعتقد به
أيضاً كثير من
المفسرين)،
بمعنى بدلاً
من أن يكون
الأسبوع سبعة
أيام يكون سبع
سنوات. وبذلك
يكون من خروج
الأمر لتجديد
أورشليم سنة 457
ق.م إلى هذه
الأحداث
المذكورة
أربع مائة
وتسعون عاماً.
والمعروف
أن السيد
المسيح صُلب
سنة 33. وقد قيل
"إلى ألفين
وثلاث مئة
صباحاً
ومساءً فيتبرأ
القدس" (دا 8: 14)
واعتبر أن هذه
2300 سنة فحذف 490 سنة
من 2300 ليحصل
على1810 ثم أضاف 33 سنة
(عمر السيد
المسيح عندما
صُلب) فكانت
النتيجة 1843
فاعتبر أن هذا
هو توقيت
السنة التى
سيأتى فيها
السيد المسيح.
وإقتنع بهذه
الفكرة وتناقش
بها مع
المحيطين به
إلى أن أقنعه
أحد أصدقاؤه
أن يعلن
ويجاهر بهذا
التعليم.
وفعلاً جاهر
به سنة 1831م
واعتبر أن هذا
التوقيت هو
بداية تكوين
طائفة
المجيئيين.
فلما
نادى بهذا
التعليم أراد
الكثيرون
سماع وجهة
نظره فتفرغ
للوعظ وأصبح
واعظاً
معمدانياً
متفرغاً فى
الولايات
المتحدة
الأمريكية
وبدأ يجوب فى
الولايات
الأمريكية.
وفعلاً ذهب فى
الفترة من 1840-1842م
فى مدينة
بورتلاند
بأمريكا وضمن
من استمع إليه
كانت عائلة
هارمون Robert Gould Harmon
والد إيلين
هوايت
فانضموا لهذا
الفكر وهذه الجماعة.
واستمر
ميللر ينشر
فكره حتى
إنتهت سنة 1843م
ولم يأت السيد
المسيح
بنهاية
العالم.
2- صموئيل
سنو Samuel Snow
وهو
أحد أتباع وليم
ميللر وقد
استنتج فى
أغسطس 1844م أن
المسيح
بالحساب
الأدق سوف يأتى
فى يوم
الكفارة
العظيم فى
الشهر السابع
اليهودى،
والموافق
بالتحديد يوم
22 أكتوبر 1844م.
فباع أتباع
هذه الفكرة
ممتلكاتهم
واستقالوا من
وظائفهم
ولبسوا ملابس
بيضاء وخرجوا
إلى الجبال
يرنمون فى
استقبال
السيد المسيح.
ولما لم يتحقق
أيضاً مجيئ
السيد المسيح
فى ذلك
التاريخ
أصيبت حركة
وليم ميللر
بالإحباط
الشديد حتى
أنهم أطلقوا
على ذلك اليوم
يوم الإحباط
العظيم The Great Disappointment
وفى ذلك الوقت
انفصل كثير من
اتباع وليم
ميللر
المجيئيون
عنه، وترك
أغلب أتباعه
هذه الطائفة
فكان عدد
الذين
استمروا فى
تبعيتهم أقل
من عدد من ترك. [1]
v ثم إدعت
إيلين هوايت
فى يناير 1845م أن
الرب قد أراها
فى حلم أن
السيد المسيح
سوف يأتى فى
المستقبل
الفورى وكان
عمرها وقتذاك
سبعة عشرة
سنة. ولما لم
يتحقق هذا
الأمر أوجد
أحد قيادات
الحركة ويدعى
هيرمان إدسون Hirman
Edson
مخرجاً لذلك
بقوله أن
المسيح فى 22
اكتوبر 1844م قد
إنتقل من
القدس
السماوى إلى
قدس الأقداس
وبهذا بدأ
الكفارة
النهائية
للخطاة.
وهنا تبرز هذه
العقيدة
الغريبة
الخاصة بفكرة
الكفارة
النهائية.
3-
جوزيف باتس
وتقديس
السبت :
فى
الفترة من 1840-1850م
دخل تعليم
تقديس يوم
السبت إلى هذه
الجماعة، حيث
أدخل هذا
التعليم
جوزيف باتس Joseph
Bates
وأقنع
الجماعة به.
كان باتس
منتمياً إلى
جماعة
معمدانيو
اليوم السابع Seventh
Day Baptists
من قبل. وبعض
المعمدانيون
لا يؤمنون
بتقديس يوم
الأحد،
فيقدسون
السبت، وقد
سبقوا السبتيون
فى هذه
العقيدة. دخل
جوزيف باتس مع
السبتيين
وأحضر معه
ميراثاً من
طائفة Seventh Day Baptists.
4-
إيلين هوايت :
وقد
لعبت السيدة
إيلين هوايت
دوراً كبيراً
فى تاريخ
جماعة
السبتيين.
ولدت إيلين
جولد هارمون Ellen
Gould Harmon
فى 26 نوفمبر
سنة 1827م من أسرة
تنتمى إلى
جماعة
المثوديست.
وكانت أسرتها
قد انضمت إلى
حركة
المجيئيين
نتيجة
للتعليم الذى
نادى به وليم
ميللر فى
الولايات
المتحدة الأمريكية.
وقد
أصيبت إيلين
برمية حجر
أثناء وجودها
فى المدرسة فى
الجانب
الأيسر من
جبهتها كاد
يودى بحياتها،
وأصاب مخها
بتدمير سيئ حتى
أنها لم تتمكن
من إستكمال
دراستها
الرسمية
بالمدرسة.
وقد
إدعت إيلين
هوايت Ellen White
التى تزوجت
بجيمز هوايت James
White
أنها قد رأت
حلماً يؤكد
حتمية حفظ
السبت اليهودى
بالنسبة
للمسيحيين.
وفى هذا الحلم
إدعت أنها رأت
الوصية
الرابعة وهى
تضئ بنور باهر
بين الوصايا
العشر على
لوحى الحجر
ونص هذه
الوصية "اذكر
يوم السبت
لتقدسه" (خر20: 8).
اعتبرت
جماعة وليم
ميللر أن
إيلين هوايت
هى رسولة من
الله ونبية
ورائية وأن كل
ما رأته هو رسائل
إلهية لهذه
الجماعة.
وتوفيت
السيدة إيلين
هوايت سنة 1915م
عن عمر 87 عام ولكنها
لم تحضر أبداً
المجيئ
الثانى للسيد
المسيح. ومع
ذلك فهى مكرمة
بطريقة عالية
جداً فى جماعة
السبتين.
وكانت إيلين
هوايت قد
استبدلت
الأحلام بإدعاء
زيارات فى
الثالثة
صباحاً
لملائكة كانوا
يخبرونها بما
ينبغى أن
تكتبه.
تعليق
شهود العيان
على رؤى إيلين
هوايت :
فى
كتاب "نبية
الأيام
الأخيرة"
الذى أخرجه
الأدفنتست،
يصفون حالتها
أثناء الرؤى،
فتقول السيدة مرثا
أمادون التى
حضرت عدة مرات
تلك الرؤى :
"أنا ممن راقبوها
كثيراً وهى فى
الرؤية وأعرف
المجموعة التى
تحضر معها فى
العادة
وجميعهم ذو
قوة ملاحظة
وإيمان بما
تقوم به. وكنت
أتساءل كثيراً
لماذا لم يعط
وصف أكثر
حيوية
للمناظر التى
حدثت. كانت
عيناها
مفتوحتين فى
الرؤية. لم
يكن هناك نفس
لكن حركات
كتفيها
وذراعيها ويديها
كانت رشيقة
تعبر عما كانت
تراه. كان مستحيلاً
على أى شخص
آخر أن يحرك
يديها أو
ذراعيها
وكثيراً ما
كانت
تنطق
بالكلمات فرادى
وأحياناً
بجمل تعبر لمن
حولها عن
طبيعة المنظر
الذى تراه
سواء سماوى أو
أرضى". [2]
5- جورج
باتلر:
من
أتباع هذه
الطائفة وقد
شاهدها فى
مناسبات عديدة
فى سنة 1874م
فيقول : "أعطيت
إيلين هوايت
هذه الرؤى
طيلة 30 سنة
تقريباً،
وكانت تكثر
تارة وتقل
تارة أخرى،
وشاهدها الكثيرون.
وفى الغالب
كان الحاضرون
من المؤمنين
بها وغير
المؤمنين على
السواء. وهى
تحدث عامة
ولكن ليس
دائماً، فى
مواسم
الاهتمام
الدينى الجادة
حيث يكون روح
الله حاضراً
بشكل خاص". [3]
وقال
أيضاً فى وصفه
: "يتراوح
الوقت الذى
تقضيه السيدة
هوايت على هذا
الحال بين
خمسة عشر
دقيقة إلى
مائة وثمانين
(ثلاث ساعات).
وأثناء هذا
الوقت يستمر
القلب والنبض،
وتكون
العينان
مفتوحتين عن
آخرهما،
ويبدوان
محملقتين فى
شئ على مسافة
بعيدة، ولا
تلتفتان إلى
شخص أو شئ
بعينه فى
الحجرة، بل
يكون إتجاهها
دائماً إلى
أعلى.. وقد
تُقرَّب أشد
أضواء إلى عينيها
أو يتظاهر
(أحد) بدفع شئ
فيهما، ومع
ذلك لا ترمش
أو تغير
وجهها... يتوقف
تنفسها
تماماً وهى فى
الرؤية، ولا
يفلت من
منخارها أو
شفتيها أى نفس
وهى على هذه
الحال".
وقال
أيضاً: "كثيراً
ما تفقد قوتها
مؤقتاً فتتكئ
أو تجلس ولكن
فى ماعدا ذلك
تكون واقفة.
إنها تحرك
ذراعيها
برشاقة". [4]
وزوجها
جيمز هوايت
يعلق على
رؤاها قائلاً
: "عند خروجها
من الرؤية
سواء بالنهار
أو الليل فى
غرفة جيدة
الإنارة،
يكون كل شئ
حالك الظلمة
بالنسبة لها،
ثم تعود
قدرتها على
تميز حتى ألمع
الأشياء بالتدريج
مهما كان
قريباً من
عينيها. ويقدر
عدد الرؤى
التى تلقتها
أثناء ثلاث
وعشرون عاماً
خلت بما
يتراوح بين
مائة ومائتى
رؤية وقد
أعطيت هذه
الرؤى فى
مختلف الظروف
تقريباً ومع
ذلك تحتفظ
بتماثل عجيب". [5]
أراد دكتور
بوردو أيضاً
أن يتأكد من
الأمر بنفسه
فذهب لرؤية إيلين
هوايت وهى
تدَّعى أنها
فى حالة رؤية
وكانت هذه
الحادثة فى
بكس بريدج Buck’s Bridge فى
نيويورك سنة
1857م فيقول : "فى
يوم 28 يونيو 1857م
رأيت الأخت
إيلين هوايت فى رؤية
لأول مرة وكنت
آنذاك غير
مؤمن بالرؤى،
ولكن موقفاً
من المواقف
الكثيرة التى
يمكن أن
أذكرها
أقنعنى بأن
رؤاها من
الله. فلكى
أرضى عقلى
بشأن عدم
تنفسها وهى فى
الرؤية أولاً
وضعت يدى على صدرها
مدة كافية،
فتأكدت من عدم
تنهد رئتيها
تماماً، كما
لو كانت جثة
هامدة، ثم
أخذت يدى
ووضعتها على
فمها، وضغطت
منخاريها بين
إبهامى
وسببابتى
بحيث يستحيل
عليها الشهيق
أو الزفير،
حتى ولو أرادت
هى ذلك،
فأمسكت بها
هكذا بيدى
قرابة العشر
دقائق، وهذا
يكفى لخنقها لو
كانت فى
حالتها
الطبيعية
لكنها لم
تتأثر بهذا
على الإطلاق. ومنذ
مشاهدتى هذه
الظاهرة
العجيبة لم
أجنح ولو مرة
واحدة بعد ذلك
إلى الشك فى
مصدر رؤاها الإلهى".
[6]
كتابات
إيلين هوايت :
من أهم
كتابات إيلين
هوايت التى ترجمت
إلى اللغة
العربية كتاب
"الصراع
العظيم فى
سيرة السيد
المسيح"
وكتاب "مشتهى
الأجيال"
وكتاب "الآباء
والأنبياء"
وكتاب "خدمة
الشفاء" و"تاريخ
الحياة" و"أعمال
الرسل". هذه
الكتب فى
حجمها الكبير
كتبته من لم
تستطع إكمال
دراستها
التعليمية.
هذا ما يهبه
الشيطان لأتباعه.
كما أنك تجد
فى كتبها
تفاسير عقلية
جبارة، لا
يمكن أن تكون
عقلية إنسانة
أصيبت فى مخها
ولم تستكمل
دراستها.
كلامها هو
كلام شخص قوى
فى المعرفة
يريد أن يحطم
الإيمان
القويم، ولها
تفاسير جذابة
وخادغة
للكتاب
المقدس، من
أين لها كل
هذه القدرة؟!
وغالباً
ما كانت إيلين
هوايت تؤكد
برؤاها ما سبق
أن بحثته الجماعة
وأقرته من
عقائد. ولكن
كتاباتها
احتوت على
كثير من
الأخطاء،
والمغالطات
اللاهوتية،
والمغالطات
العلمية
الثابتة،
والتى لا يمكن
لعاقل فى
الوجود أن
يقبلها. ومن
أمثلة ذلك
أنها فى
كتابها عن
الهبات
الروحية Spiritual Gifts
ادعت أن السبب
الرئيسى فى
تدمير العالم
بالطوفان كان
التزاوج
والإنجاب بين
البشر والحيوانات
وقالت أن
الأنواع
المختلطة
التى نتجت عن
ذلك لم يخلقها
الله ولم
يأخذها نوح
معه إلى الفلك،
لأنها خليط من
البشر
والحيوانات. بينما
أثبت العلم
استحالة
التزاوج
للإنجاب بين
البشر
والحيوانات.
v وها هو "والاس
سلاتيرى" Wallace
Slattery فى
كتابه
"مجيئيو
اليوم السابع
هل هم أنبياء
مزيفين؟" “Seventh-Day Adventist False Prophets?” يقول : "وقد
سببت أخطاء
إيلين هوايت
التعليمية
مشاكل كثيرة
لجماعة
السبتيين. فهل
تصلح أن تكون
نبية؟" هذا ما
قاله وهو عضو
سابق فى جماعة
السبتيين
وإنشق عليهم
وألّف هذا
الكتاب الذى
نشر سنة 1941م وطبع
أيضاً فى سنة
1990م.
وإليك
نص ما كتبته
فى كتاب "الهبات
الروحية" [7]:
“But if
there was one sin above another which called for the destruction of the race by
the flood, it was the base crime of amalgamation of man and beast which defaced
the image of God and caused confusion everywhere. God purposed to destroy that
powerful long-lived race that had corrupted their ways before Him.”
وفى
فقرة أخرى قال :
“Every species of animal which God created were preserved in the ark . The confused species which God did not create which were the result of amalgamation were destroyed by the flood. Since the flood there has been amalgamation of man and beast as may be seen in the almost endless varieties of species of animals and in certain races of men”.
فى
صفحة 64 فى
الطبعة
العربية
من نفس الكتاب
تقول : "وقد
شهدت القرون
التالية
إزدياد
الأخطاء والضلالات
الخارجة من
روما والتى لم
ينقطع سيلها.
بل حتى قبل رسوخ
قدم البابوية
لاقت تعاليم
الفلاسفة
الوثنيين
قبولاً من
الناس، وكان
لها تأثير على
الكنيسة.
وكثيرون ممن
أقروا
باهتدائهم
إلى المسيحية
ظلوا متمسكين
بعقائد
فلسفتهم
الوثنية ولم
يكتفوا
بالاستمرار
فى دراستها
بأنفسهم بل
ألحوا على
الآخرين
بالسير على
نهجهم،
قائلين أن تلك
الفلسفة
وسيلة
لانتشار
نفوذهم وبسطه
على الوثنيين.
وهكذا أدخلت
على الإيمان
المسيحى
ضلالات جسيمة.
ومن أشهر تلك
الضلالات
الاعتقاد
بالخلود
الطبيعى
للإنسان،
وبوعيه فى الموت.
وهذه العقيدة
الخاطئة كانت
هى الأساس الذى
بنيت عليه
روما ضلالة
الإبتهال إلى
القديسين،
وتمجيد مريم
العذراء. ومن
هنا أيضاً
بُنيت هرطقة
العذاب
الأبدى لمن
يموتون فى
قساوة قلوبهم.
تلك الهرطقة
التى تسللت
إلى العقيدة
البابوية
باكراً".
وأكملت قائلة
"وأستعيض عن
ممارسة فضيلة
العشاء
الربانى كما
جاء فى الكتاب
بالذبيحة
الوثنية
المدعوة
ذبيحة القداس.
فلقد أدعى
كهنة البابا
أنهم قادرون
بواسطة شعائرهم
ومراسمهم
العديمة
المعنى. على
تحويل الخبز
والخمر
العاديين. إلى
جسد المسيح
ودمه الفعلى
نفسه،
وبوقاحة
تجديفيه
إدعوا جهاراً أنهم
قادرون على أن
يخلقوا الله
خالق كل الأشياء".
ثانياً:
بعض أخطاء
الأدفنتست
العقائدية :
الخطأ
الأول :
يعتقدون
أن الروح تموت
مع موت الجسد
وأن الروح
الإنسانية
ليست خالدة بل
هى مثل روح
البهيمة أو
الحيوان. مع
أن السيد
المسيح قال "أنا
إله إبراهيم
وإله اسحق
وإله يعقوب ليس
الله إله
أموات بل إله
أحياء" (مت 22: 32).
قال هذا فى رده
على
الصدوقيون
بخصوص المرأة
التى كانت زوجة
لسبعة إخوة
فسألوه "فى
القيامة لمن
من السبعة
تكون زوجة
فإنها كانت
للجميع. فأجاب
يسوع وقال لهم
تضلون إذ لا تعرفون
الكتب ولا قوة
الله. لأنهم
فى القيامة لا
يزوجون ولا
يتزوجون بل
يكونون
كملائكة الله
فى السماء.
وأما من جهة
قيامة
الأموات أفما
قرأتم ما قيل
لكم من قبل
الله القائل
أنا إله
إبراهيم وإله
اسحق وإله
يعقوب ليس
الله اله
أموات بل إله
أحياء" (مت 22: 23-33).
وهم
يسيئون
استخدام
الآية التى
وردت فى سفر الجامعة
"لأن ما يحدث
لبنى البشر
يحدث للبهيمة
وحادثة واحدة
لهم موت هذا
كموت ذاك
ونسمة واحدة
للكل فليس
للإنسان مزية
على البهيمة
لأن كليهما
باطل"
(جا 3: 19). طبعاً
كاتب سفر
الجامعة لم
يقصد إطلاقاً
أن روح
الإنسان مثل
روح البهيمة
لأنه فى
الآيات
السابقة لهذه
الآية يقول "قلت
فى قلبى من
جهة أمور بنى
البشر أن الله
يمتحنهم
ليريهم أنه
كما البهيمة
هكذا هم" (جا 3 : 18).
فالرب يمتحن
الإنسان
بحادثة الموت
التى تحدث
للإنسان
والبهيمة على
السواء ليرى
إن كان
الإنسان سوف
يؤمن بالحياة
الأبدية أم
لا. كما أنه
يقول عن موت
الإنسان "فيرجع
التراب إلى
الأرض كما كان
وترجع الروح إلى
الله الذى
أعطاها" (جا 12: 7).
أما فى
الإصحاح
الثالث فيقول
"من يعلم روح
بنى البشر هل
هى تصعد إلى
فوق وروح
البهيمة هل هى
تنزل إلى أسفل
إلى الأرض" (جا
3 : 21) ففى قوله "من
يعلم؟" هو
يمتحنهم..
وقد
أورد الكتاب
المقدس
العديد من
الآيات التى
تدل على أن
روح الإنسان
لها مكانة عند
الله، ومن
أمثلة ذلك قول
الكتاب عن
الرب "جابل
روح الإنسان
فى داخله" (زك
12: 1) ، وأيضاً "لكن
فى الناس
روحاً ونسمة
القدير
تعقلهم" (أى 32:
8)، و"روح الله
صنعنى ونسمة
القدير
أحيتنى" (أى33: 4).
وفى سفر
أشعياء يقول "هكذا
يقول الله
الرب خالق
السماوات
وناشرها باسط
الأرض
ونتائجها
معطى الشعب
عليها نسمة
والساكنين
فيها روحاً"
(أش 42: 5).
كما
أنهم يعتقدون
أنه لا توجد
دينونة أبدية
للأشرار ولا
قيامة
لأجسادهم ولا
عودة لأرواحهم بل
يقيم الله
الأبرار فقط
ويعيد الحياة
إلى أجسادهم
وأرواحهم
بنعمة خاصة.
على الرغم من
أن السيد
المسيح تكلّم
كثيراً جداً
عن خروج
الأبرار أو
الصالحين
للقيامة
لحياة أبدية
(أنظر مت25 )،
وذهاب الأشرار
إلى جهنم
الأبدية
المعدة
لإبليس وملائكته
"ثم يقول
أيضاً للذين
عن اليسار
اذهبوا عنى يا
ملاعين إلى
النار
الأبدية
المعدة
لإبليس وملائكته"
(مت25: 41).
ويعتبرون
أن نفس هذه
القاعدة
تنطبق على
الرب يسوع
المسيح من ناحية
إنسانيته، أى
أن روحه وجسده
أعيدوا إلى
الحياة مرة
أخرى أيضاً
بنعمة خاصة
إلهية.
وفى هذه
الحالة
يصطدمون
بالآية التى
قالها القديس
بطرس الرسول "مماتاً
فى الجسد ولكن
محيىً فى
الروح الذى فيه
أيضاً ذهب
فكرز للأرواح
التى فى السجن"
(1بط3: 18-19). فهم
يقللون من شأن
القيامة
وتبدو مفاهيمهم
مهتزة فى عمل
السيد المسيح
الفدائى وقيامته
من الأموات.
الخطأ
الثانى :
يسوع
المسيح هو
الملاك
ميخائيل
ومن
يصدق هذه
العقيدة إما
أنه يعتبر أن
السيد المسيح
هو رئيس
ملائكة وليس
هو ابن الله الوحيد،
أو يعتبر أنه
لا يوجد أحد
نهائياً اسمه
الملاك
ميخائيل وأن
الملاك
ميخائيل هو أحد
ظهورات السيد
المسيح.. فى
كلتا
الحالتين هذه
العقيدة خطأ
ويرفضها
الكتاب
المقدس.
إذا
ناقشنا
إعتقادهم أن
السيد المسيح
هو الملاك
ميخائيل من
رسالة معلمنا
يهوذا الرسول
"وأما ميخائيل
رئيس
الملائكة
فلما خاصم
إبليس مُحاجاً
لأجل جسد موسى
لم يجسر أن
يورد حكم
افتراء بل قال
لينتهرك الرب"
(يه 9) فكيف يكون
الرب يسوع
المسيح هو
الذى يتكلم ثم
يُقال عنه أنه
قال لإبليس "لينتهرك
الرب". هذا هو
الرب الذى
ينتهر إبليس،
هذا هو رب الأرباب..
"فانتهرهم
ولم يدعهم
ينطقون لأنهم
كانوا قد
عرفوا أنه هو
المسيح" (لو4: 41).
أما عبارة "لينتهرك
الرب يا شيطان"
فيقولها
الملاك
ميخائيل.
وأيضاً عبارة
"لم يجسر أن
يورد حكم
افتراء" هل
من المعقول أن
يُقال عن
السيد المسيح
أنه "لم
يجسر"؟!! من
المحال أن
تُقال هذه
العبارة فى
خصومة بين
السيد المسيح
وإبليس.
الخطأ
الثالث :
يسوع
المسيح قد ورث
الميل
الطبيعى
للخطية
أن
يسوع المسيح
قد ورث الميل
الطبيعى
للخطية. وأن
إمكانية
الخضوع
للخطية كان
موجوداً فيه،
ولكنه قاومها
ولم يخطئ.
بينما نحن
نعتقد بناءً
على تعاليم
الكتب المقدسة
أن السيد المسيح
أخذ طبيعة
بشرية شابهنا
فيها فى كل شئ
باستثناء
الخطية لأن
الجنين الذى
تكوّن فى بطن
العذراء هو
بفعل الروح
القدس مثلما
قال الملاك "لأن
الذى حبل به
فيها هو من
الروح القدس"
(مت1: 20). ولا يمكن
أن يكوّن
الروح القدس شيئاً
فيه خطية ولا
فيه ميل
للخطية. ولا
يمكن أن الله
الكلمة نفسه
الذى اتحد
بهذا الناسوت
أو هذه
الطبيعة
البشرية التى
اتخذها من العذراء
مريم، أن يتحد
بطبيعة فيها
ميل للخطية..
فإن كان هناك
إمكانية
للخضوع
للخطية، كان
من الممكن أن
يكون الفداء
فى خطر!! فكان
من الممكن أن
يخطئ المخلص
أو لا يخطئ! أى
كان من الممكن
أن يتم الفداء
أو لا يتم!
فيعتبر هذا تدمير
كامل لعقيدة
الفداء فى
المسيحية..
وبصراحة
يعتبر كلامهم
هذا تجديف على
السيد المسيح.
فى
كتاب "Seventh Day Adventist
Believe" يقولون
:
“When Christ took
the human nature that bore the consequences of sin, He became subject to the
infirmities and weaknesses that all experience”.[9]
"حينما أخذ
السيد
الطبيعة
البشرية
الحاملة لعواقب
الخطية صار
خاضعاً للعجز
والضعفات
التى يختبرها
الكل".
“Temptation
and the possibility of sinning were real to Christ. If He could not sin He
would have been neither human nor our example.” [10]
"فالتجارب وإمكانية
الخطية كانت
حقيقية فى
المسيح. إن لم
يكن ممكناً أن
يخطئ لما كان
إنساناً أو على
شبهنا".
ونفس
هذا الاعتقاد
نادى به
نسطوريوس
ولذلك فهناك
تشابه بين
النسطورية
وعقيدة
الأدفنتست
فيما يخص هذا
الأمر. فيقول
النساطرة :
“He was a sinless man, though the possibility of sin was open to him as he was a perfect man.” [11]
الخطأ
الرابع :
أن
السبت
اليهودى هو
يوم الرب الذى
ينبغى أن يلتزم
به المؤمنون
بالمسيح، وفى
نظرهم أن باقى
الطوائف
المسيحية
يكسرون أهم
وصية فى
الكتاب المقدس
وهى حفظ اليوم
السابع.
وأن الوصية
الرابعة من
الوصايا
العشر فى اللوح
الأول كانت
تضئ بنور خاص (كما
رأت إيلين
هوايت فى رؤية)،
وأن خطية
الشيطان كانت
هى فى عدم حفظ
يوم السبت
وتقديسه، وأن
كل كفاح
الشيطان هو أن
يدفع الإنسان
لكسر وصية حفظ
اليوم
السابع، وأن
كل من يكسر
هذه الوصية هو
من أجناد
الشيطان. هذا هو
نوع من الردة
إلى التهود فى
المسيحية.
فالأدفنتست
يتشابهون مع
الصدوقيين
اليهود فى
إعتقاداتهم
فى أن يوم
الرب هو يوم
السبت وأيضاً
فى إنكارهم
للقيامة.
قال
القديس بولس
الرسول "فلا
يحكم عليكم
أحد فى أكل أو
شرب أو من جهة
عيد أو هلال
أو سبت. التى
هى ظل الأمور
العتيدة وأما
الجسد
فللمسيح" (كو2:
16، 17). لم يوافق
بولس الرسول
أن يتحكم أحد
فى موضوع
السبت لأن
الكنيسة
اعتبرت أن يوم
الرب فى العهد
القديم (يوم
السبت) هو رمز
للراحة، لكن
متى استراح
الرب؟ استراح
بقيامته من
الأموات بعد
إعادة تجديد
خلقة الإنسان
مرة أخرى..
ولذلك نلاحظ
فى سفر
الأعمال أن
الكنيسة
اجتمعت فى يوم
الأحد فى أول
الأسبوع
ويقول الكتاب "وفى
أول الأسبوع
إذ كان
التلاميذ
مجتمعين ليكسروا
خبزاً خاطبهم
بولس" (أع20: 7). ومن جهة
تمسك
الأدفنتست
بحرفية السبت
فى جمع العطاء
فى الكنيسة
قال القديس بولس
الرسول "أما
من جهة الجمع
لأجل
القديسين
فكما أوصيت كنائس
غلاطية هكذا
افعلوا أنتم
أيضاً. فى كل
أول أسبوع
ليضع كل واحد
منكم عنده
خازناً ما
تيسر حتى إذا
جئت لا يكون
جمع حينئذ"
(1كو16: 1، 2).. إذاً
كسر الخبز كان
يتم فى أول
الأسبوع،
وجمع
العطاء فى
أول الأسبوع.
فقد بدأت
الكنيسة منذ
العصر
الرسولى
الأول تمارس العبادة
يوم الأحد لأن
هذا هو تذكار
قيامة السيد
المسيح من بين
الأموات. ونحن
نقول بفرح [ هذا
هو اليوم الذى
صنعه الرب
فلنبتهج
ونفرح فيه ].
الخطأ
الخامس :
إدعى
أصحاب هذه
البدعة أن
السيد المسيح
سوف يجيئ فى
مجيئه الثانى
فى سنة 1843م
وحينما لم
يتحقق كلامهم
أجلوا
الميعاد إلى 22
أكتوبر سنة 1844م
ولما لم يتحقق
كلامهم قالوا
أنه طهر المقدس
السماوى فى
ذلك التاريخ
وأسموا
أنفسهم
أدفنتست أى
مجيئيون
بمعنى أصحاب
عقيدة المجيئ
الثانى.
الخطأ
السادس :
يهاجمون
عقيدة شفاعة
القديسين
يهاجم
الأدفنتست
بعنف عقيدة
شفاعة
القديسين
معتبرين إياها
مثل السحر وتحضير
الأرواح
لأنهم
يعتقدون أن
أرواح القديسين
تموت مع
أجسادهم عند
الوفاة (راجع
الاقتباس
الذى أوردناه
من كتاب
"الصراع
العظيم" فى
صفحة 10).
الخطأ
السابع :
يهاجمون
عقيدة
الإفخارستيا
يهاجمون
بعنف عقيدة
الإفخارستيا
ويلقبونها
الذبيحة
الوثنية
المدعوة
ذبيحة القداس (راجع
الاقتباس
الذى أوردناه
من كتاب
"الصراع
العظيم" فى
صفحة 10).
الخطأ
الثامن :
قرر
المجمع
المقدس
لكنيستنا
القبطية
الأرثوذكسية
رسمياً
برئاسة صاحب
القداسة
البابا شنودة
الثالث فى
جلستة
المنعقدة فى
يوم السبت 17
يونيو سنة 1989م
اعتبار أن
طائفتى
السبتيين
وشهود يهوه هم
طوائف غير
مسيحية، لا
نعترف بهم
كمسيحيين ولا
نعترف
بترجمات
الكتاب
المقدس الخاص
بهم، وحذّر
المجمع
المقدس من
حضور
اجتماعاتهم،
أو دخولهم إلى
بيوت الأقباط
الأرثوذكس
مثل سائر
الهراطقة
والمبتدعين [12].
2- بيان
الآباء
البطاركة :
فى
اللقاء
الثانى
لرؤساء
الكنائس
الأرثوذكسية
الشرقية فى
الشرق
الأوسط،
والذى انعقد فى
دير مار أفرام
السريانى
بمعرة صيدنايا
بسورية فى
المدة من 10- 12
فبراير 1999،
وتحت بند الحوارات
اللاهوتية
للبيان
المشترك الذى
وقع عليه
البطاركة
الثلاث: قداسة
البابا شنودة
الثالث بابا
الأسكندرية
وبطريرك
الكرازة
المرقسية
والبطريرك
إغناطيوس زكا
عيواص بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق،
والكاثوليكوس
آرام الأول
كاثوليكوس
الأرمن لبيت
كيليكيا، ذكر
الآتى تحت
عنوان الحوار
مع الأدفنتست
:
"تسلمنا
إقتراحاً من
الأدفنتست أن
نبدأ حواراً
لاهوتياً.
ونحن نعتبر
أنه ليس من
المناسب أن
نستجيب لهذه
الدعوة. أولاً
لأن الإيمان
الذى يعتنقه
الأدفنتست لا
يتفق مع
التعاليم الرسولية
للكنيسة.
وثانياً
تورطهم النشط
فى عملية الاستلال
(
PROSELYTISM=
الخطف من
الكنائس)".
3- سلسلة شرائط
تبسيط
الإيمان
بناء
على رغبة
وتشجيع لجنة
الرعاية
والخدمة بالمجمع
المقدس
لكنيستنا،
فقد صدرت
سلسلة شرائط
تبسيط
الإيمان بسعر
التكلفة أو
أقل. الجزء
الأول منها
عن عقائد
التجسد
والفداء
والتثليث
والتوحيد، والجزء
الثانى عن
الله الراعى
المخلص، والجزء
الثالث عن
وحدة الكتاب
المقدس
واستحالة
تحريفه، والجزء
الرابع عن
المعمودية
المقدسة.
أما
الجزء
الخامس فقد
استقر الرأى
على إصداره فى
مواجهة الهجوم
الشرس لجماعة
السبتيين الأدفنتست
الذين
يهاجمون
عقائدنا
الرسولية ويتهمونها
بأنها عقائد
وثنية
وشيطانية. ولم
يكن من الممكن
الانتظار
أكثر من ذلك
للرد عليهم
بأسلوب مبسط
يناسب جميع
المستويات
حتى غير المثقفين.
و
بمشيئة الرب
نأمل فى إصدار
الجزء
السادس من
هذه الشرائط
وفيه مزيد من
المعلومات عن
طائفة
الأدفنتست
السبتيين وعن
طائفة شهود
يهوه التى
ولدت من بطن
طائفة
السبتيين فى الولايات
المتحدة
الأمريكية
سنة 1876م. وزادت
عليها بإنكار
لاهوت السيد
المسيح
إنكاراً تاماً
ورفض عقيدة
الثالوث
القدوس،
وإعتبار أن الحكومات
هى من
الشيطان، وأن
تحية علم
الدولة هو
عبادة وثنية،
وتحريم نقل
الدم،
والاعتقاد
بزواج
الملائكة
والبشر،
وتحريف ترجمة
الكتاب
المقدس،
وكثير من
البدع
الغريبة
الأخرى!
ختاماً
:
نهيب
بأبناء
الكنيسة أن
يحذروا من هذه
الطائفة
المخادفة،
ومن تعاليمها
غير
المسيحية، عملاً
بوصية الرسول
بولس: "إن
بشرناكم نحن
أو ملاك من
السماء بغير
ما بشرناكم،
فليكن
اناثيما
(محروماً)" (غل1: 8).
[1]Antony A. Hoekema, Seventh-Day Adventist – William B.
Eerdmans Publishing Comp. Grand Rapids,
[2]
كتاب "نبية
الأيام
الأخيرة" لفانس
فارل صفحة 46.
[3] نفس
المرجع
السابق صفحة 48
[4] نفس
المرجع
السابق صفحة
48، 49
[5] نفس
المرجع
السابق صفحة 53
[6] تصريح
أدلى به د.ت.
بوردو فى بتل
كريك ميتشيجان
بتاريخ 4
فبراير 1891م ورد
فى المرجع
السابق صفحة 56.
[7]Ellen White – Spiritual Gifts (Battle Greek Mich. : James White
1858) 3:64,75
[8]
بقلم
الن هوايت -
ترجمة اسحق
فرج - تنقيح
انطوان عبيد
دار الشرق
الأوسط
والنشر –
بيروت –
لبنان الطبعة
الثالثة 1997
[9] Seventh-Day Adventists Believe a Biblical Exposition of
Fundamental Doctrines – Seventh-Day Adventists, General Conference Ministerial Association
–
[10]ibid.
3 ‘Was Nestorius a
Nestorian’ by Mar Aprem G. Mooken Metropolitan of
Trichur of the Assyrian Church of the East in India presented in the 59th Ecumenical
Symposium of Pro Oriente, Vienna, 18th
June 1990 published as an Annex in the book of the First Syriac Consultaion
organised by Pro Oriente in Vienna June
1994 p.222..
[12]
أنظر كتاب
قرارات
المجمع
المقدس فى عهد
صاحب القداسة
والغبطة
البابا شنودة
الثالث (117) تقديم
قداسة البابا
وإصدار لجنة
السكرتارية
للمجمع
المقدس طبعة
سنة 1996 صفحة 58.