باباوات

 

 

                   
الصفحة الرئيسية
   

نوفاطيانوس

 

 

       

 (روما، حوالي 200 م - حوالي 258 م).

1. سيرته.
2. لاهوته.
3. أعماله.

 

1. سيرته
سيمَ نوفاطيانوس كاهناً من قِبل البابا فابيانوس مع تحفُّظ كبير مِن الإكليروس بسبب الغموض الذي اكتنف معموديتهُ، التي نالها وهو في وضع صحيّ خطير.
عندما انتُخِبَ البابا كورنيليوس عام 251، صار نوفاطيانس مِن المعارضين، ونالَ السيامة الأسقفية من ثلاثة أساقفة إيطاليين. السبب الأساسي كان موقفهُ من الساقطين الذين كانوا يريدون أن يتصالحوا مع الكنيسة بواسطة سر التوبة، فبينما كان البابا كورنيليوس موافقاً على قبولهم، كان نوفاطيانوس ينكر عليهم إمكانية التوبة، وقد  أنشأ بذلك بدعة النوفاطية وأصبح بابا مزيفاً.
بحسب التقليد، استُشهِد نوفاطيانوس في عهد الأمبراطور فاليريانس.

2. لاهوته
كان نوفاطيانوس مثل ترتليانوس من أتباع المونطانية، فكان ينكر على الكنيسة سلطان مغفرة الخطايا الكبيرة: على الخطأة أن يتوبوا لكن الله وحده هو الذي يحكم على توبتهم. هذا الموقف كان نابعاً من الرغبة في كنيسة نقية وطاهرة، لكنه يخالف المسيحية الأصيلة لأنه يرفض الخطأة ويعتمد على رؤية متأثرة بالفلسفة الرواقية.
 

3. أعماله
من أهم أعماله "في الثالوث" (De Trinitate)، وهو عبارة عن مؤلَّف شعري، لكن عنوانه الحالي ليس أصلياً، لأن نوفاطيانوس لم يكن يعتبره كتاباً عن الثالوث.
من أعمالهِ الأخرى نذكر "عن الأطعمة اليهودية": يؤكد فيهِ بأن أحكام العهد القديم المتعلقة بالأطعمة يجب أن تُفسَّر بشكل مجازي. و"في العروض": وفيهِ يدين اشتراك المسيحيين في العروض اللاأخلاقية واللاإنسانية التي كانت تقام آنذاك في المسارح. وأخيراً "في منافع العفة" وبعض الرسائل.

 

   
   
   


الصفحة الرئيسية