ليترجيا
الطقس اللاتيني

 

رتبة الاحتفالْ بسِّر الزّواج

حسب الطقس اللاتيني
خارج القداس الإلهي
 

1. دخول الكنيسة والطقوس الافتتاحية
2. ليتورجيا أو خدمة الكلمة
3. رتبة الزواج
4. خاتمة الاحتفال


"رتبة الزواج"

10. استجواب العروسين.
11. سؤال الكاهن.
12. الرضى.
13. مباركة الخاتمين وتسليمهما.
14. صلاة المؤمنين.
15. مباركة العروسين.

"استجواب العروسين"

يقف العروسان وجميع الحاضرين، فيخاطب الكاهن العروسين بهذه العبارات:
الكاهن: أيُّها العزيزان، لقد جئتُما إلى بيت الله، كي يُعطي الربُّ زواجكما أمام الكاهن وأمام الكنيسة طابعاً مقدَّساً. إن المسيح يبارك الحبَّ الزوجي، ويُغني المعمَّدين ويُقويهم بسرٍ مقدَّس خاص، يحفظون به دوماً الأمانة المتبادلة، ويقومون بما يُمليه الزواج من واجبات. لذلك، إني أطلبُ الآن منكما أن تُجيبا صراحةً أمام جماعة المؤمنين، عن الأسئلة التالية:
يسأل الكاهن العروسين عن مدى حُريتهما في عقد الزواج وعن الأمانة الزوجية وإنجاب البنين وتربيتهم، فيُجيب كلٌّ منهما:

"سؤال الكاهن"

الكاهن: فيا فلان ويا فلانة، هل جئتما هنا لتَعْقدا الزواج، بحريةٍ تامة ورضى أكيد وبلا إكراه؟
العروسان: نعم.
الكاهن: هل أنتما مُستَعدان لأن يبادل كلٌّ منكما الآخر المحبة والاحترام، طول أيام حياته؟
العروسان: نعم.
يجوز الاستغناء عن السؤال التالي، عندما تدعو إلى ذلك أسباب، منها إذا كان العروسان طاعنين في السن:
الكاهن: هل أنتما مُستَعدان لأن تقبلا البنين بحُبٍ من يد الله، وأن تربّياهم بموجب شريعة المسيح والكنيسة؟
العروسان: نعم.

"الرضى"

هنا يوعزُ الكاهن إلى العروسين بالإعراب عن رضاهما:
الكاهن: فبما أنكما عازمان أن ترتبطا بعهد الزواج المقدَّس، ليُمْسك كلٌّ منكما بيمين الآخر، وليُعْرِب عن رضاه، أمام الله والكنيسة.
يمسك كل منهما بيمين الآخر.
فيسأل الكاهن العريس أولاً:
يا فلان، هل تريد أن تَتَّخذ فلانة زوجةً لك، وهل تَعِدُ أن تكون لها أميناً في الضيق والرخاء، في المرض والصحة، فتحبَّها وتُكرِمها طول أيام حياتك؟
فيجيب العريس: نعم أريد.
ثم يسأل العروس: يا فلانة، هل تريدين أن تتخذي فلاناً زوجاً لك، وهل تعدين أن تكوني له أمينة في الضيق والرخاء، في المرض والصحّة، فتُحبيه وتُكرميه، طول أيام حياتك؟
فتجيب العروس: نعم أريد.

ويجوز استعمال هذه الصيغة:
العريس: أنا فلان، أقبلك، يا فلانة، زوجةً لي، وأُعدك أن أكون لك أميناً في الضيق والرخاء، في المرض والصحة، فأحبك وأكرمك طول أيام حياتي.
وتقول العروس: أنا فلانة أقبلك، يا فلان، زوجاً لي، وأعدك أن أكون لك أمينةً في الضيق والرخاء، في المرض والصحة، فأحبك وأكرمك طول أيام حياتي.

وبعد أن يتحقق الكاهن رضى العروسين، يمد يده عليهما ويقول:
الكاهن: فليؤيد الربُّ العطوف رضاكما هذا، الذي أعلنتُماه أمام الكنيسة، ولْيُفِض بركته عليكما. ولا يُفَرِقَنَّ الإنسان ما جمعه الله.
الشعب: آمين.

"مباركة الخاتمين وتسليمهما"

الكاهن: ليبارك، الربُّ هذين الخاتمين، اللذين سَيُسلّمهما أحدُكما إلى الآخر، علامة المحبة والأمانة.
الشعب: آمين.

يجوز استعمال إحدى الصلاتين التاليتين بدلاً من الصلاة السابقة:
1- بارك، يا ربّ، هذين الخاتمين، اللذين نباركُهما نحن باسمك، واجعل حامِلَيهما يحفظان الأمانة الزوجية التامةى، فيثبتا في سلامك، ويعملا بمشيئتك، ويعيشا في المحبة المتبادلة. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.
2- بارك، يا رب، عَبْدَيك هذين، وقدس محبتهما. وليكن لهما هذان الخاتمان علامةً للأمانة، وليُذكراهما بواجب الحب المتبادل. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.

يضع العريس الخاتم في بنصر العروس وهو يقول:
العريس: يا فلانة، إليك هذا الخاتم، رمزاً إلى محبتي وأمانتي:
باسم الآب والابن والروح القدس.
كذلك تضع العروس الخاتم في بنصر العريس، وهي تقول:
العروس: يا فلان، إليك هذا الخاتم، رمزاً إلى محبتي وأمانتي:
باسم الآب والابن والروح القدس.

"صلاة المؤمنين"

(1) يضم الكاهن يديه، ويدعو الشعب إلى الصلاة قائلاً:
أيها الأخوة الأحباء، لنبتهل إلى الله الآب القادر على كل شيء / الذي جمعنا بالروح القدس في إيمان واحد، كي يُفيض علينا وعلى هذين العروسين، بابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح / مراحمه ونعمه السماوية.
أو يقول: أيها الأخوة الأحباء، لنبتهل إلى الربّ العطوف، أن يُفيض بركته ونعمته على هذين العروسين، اللذين اقترنا في المسيح يسوع، وأن تَجمع بينهما المحبة الصادقة (بسر جسد المسيح ودمه).
(2) بعد الدعوة إلى الصلاة، تتلى الطلبات التالية:
أن يبارك إلهُنا القدير هذين العروسين / ويضيءَ بوجهه عليهما، ليُصبح زواجهما مقدساً، كعُرْس قانا الجليل / وليكون حُبُّهما المتبادل على مثال حب المسيح للكنيسة – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يبارك إلهُنا القدير هذين العروسين، / ويعضدهما بنعمة هذا السر المقدس، ليعيشا في الوفاق والأمانة / فتملأ بيتهما السعادة والسلام. إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يُبارك إلهُنا القدير هذين العروسين / ويُنعم عليهما ببنين صالحين، يكونون بهجة بيتهما على الأرض / وإكليل مجدهما في السماء – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يُبارك إلهُنا القدير هذين العروسين / وجميع الحاضرين هنا من أرباب الأسر، ليحيوا وبنيهم في محبة الله وحفظ وصاياه / ويَلتقوا يوماً أقاربهم الراقدين في الأفراح السماوية – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
أن يتقبَّل إلهنا القدير / طلباتنا هذه، بشفاعة مريم البتول السامية القداسة، أم الكنيسة المجيدة، فنشكر له نعمه وعطاياه / ونترنَّم بمراحمه الدائمة – إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.

"مباركة العروسين"

يبارك الكاهن العروسين وذراعاه مفتوحتان:
اللهمّ، يا من صنعت بملء قُدرتك من العدم جميع الأشياء، وبعد أن أنشأت الكون، وخلقت الإنسان على صورتك، جعلت المرأة عوناً للرجل لا يُفصلُ عنه، فلا يكونان اثنين بل جسداً واحداً، وقد علمْتنا أن ما جمعته أنت لا يجوز أن يُفرْق أبداً؛
اللهم، يا من قَدسْتَ رباط الزواج ورفعته إلى سر سامٍ، يُشير إلى سر اتحاد المسيح بالكنيسة؛
اللهم، يا من بمشيئتك يتحد الرجل والمرأة اتحاداً نظَّمته أنت منذ البدء، وأمددته ببركةٍ فريدة، لم يقوَ عقاب الخطيئة الأصلية على نزعها، ولا مياه الطوفان على مَحْوِها:
أُنْظر بحنوّ إلى أَمتِكَ هذه. إنها، وهي ترتبط بالشركة الزوجية، ترجو منك أن تَصونها ببركتك. فلتكُن فيها نعمة المحبة وروح السلام. ولتَقتديَنَّ دوما بالنساء القديسات، اللواتي تُشيد بأفعالهن المجيدة الكتب المقدسة.
لِيثِقْ بها قلب رجلِها، حتى إذا ما عرف فيها شريكةً مساويةً له، ووراثةً معه لحياة النعمة والقداسة، أكرمها الإكرام اللائق بها، وأحبَّها حبَّ المسيح للكنيسة.
والآن، نتوسل إليك، يا رب، أن تُثَبّتَ عبديك هذين في الإيمان وحفظ الوصايا. فَزّيّنهما بأخلاقٍ لا لوم فيها، وشدّدهما بقوة الإنجيل، فيشهدا للمسيح، أمام الناس، شهادةً حسنة. (اجعل زواجهما خصباً بالبنين، ليكونا والدين مُمارسين للفضائل، ويشاهدا بني بنيهما) ويعيشا إلى شيخوخة صالحة، فيبلغا سعادة القديسين والملكوت السماوي. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.
وتجد صورتين أخريين لهذه البركة تحت الرقم 23

يتبع خاتمة الاحتفال


الصفحة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى



 

الصفحة الرئيسية