ليترجيا
الطقس اللاتيني
 

 

رتبة دفن الموتى
للكبار المؤمنين

(قامت بنقل رتبة دفن الموتى من الأصل اللاتيني إلى اللغة العربية وبإعدادها للطبع اللجنة البطريركية لليتورجيا في القدس.  القدس في 15 حزيران 1971)
 

1. المرحلة الأولى: في بيت الميت.
2. المرحلة الثانية: في الكنيسة.
3. المرحلة الثالثة: في المقبرة

المرحلة الثانية: في الكنيسة

1- طقوس تمهيدية
2- ليتورجية (أو خدمة) الكلمة
3. ليتورجيا أو خدمة القرابين
4. استيداع الميت ووداعه


"استيداع الميت ووداعه"

نستودع الله، بهذه الرتبة، نفس أخينا الراقد، ونودعه الوداع الأخير، على رجاء ملاقاته في السماء.
يقف الكاهن عند النعش، متجها نحو الشعب، وإلى جانبه خادمان، يحمل أحدهما الماء المبارك والآخر البخور. ويبدأ الرتبة بهذه الكلمة الافتتاحية:

22. كلمة افتتاحية.
23. نشيد الوداع.
24. صلاة الاستيداع.
25. قبل نقل الجثمان.
26. المزمور.

"كلمة افتتاحية"

أيها الإخوة، من عادة المؤمنين أن يقوموا بواجب دفن موتاهم. فلنطلب بثقةٍ إلى الله الذي له يحيا كل شيء، أن يُقيم بقدرته تعالى في اليوم الآخر جسد هذا الأخر العزيز، الذي ننوي دفنه الآن، وأن يضمَّ نفسه إلى جميع المؤمنين الأبرار.
ليرأف به الديان الرحيم، حتى إذا ما افتُدي من الموت، وحُلّ من الذنوب، حمله الراعي الصالح على كتفيه، ومتَّعه بشركة القديسين وفرحهم، في موكب ملك الدهور.
أو:
أيها الإخوة، لقد رقد هذا الأخ العزيز في سلام المسيح. فلْنستودعه رحمة أبينا السماوي الحنون، بإيمانٍ ورجاء. ولنُشيّعه بصلواتنا، هو الذي نال بالعماد نعمة التبنيّ الإلهي، وجلس إلى مائدة الرب، ولنصحبه بابتهالاتنا، حتى يُدعى الآن إلى مائدة الأبناء في السماوات ويُشارك الأبرار الثواب الأبدي.
ولنطلب إلى الله أن نكون جميعاً وأخانا الراحل، أهلاً للقاء المسيح عندما يعود في المجد.
(هنا يصلي الحاضرون قليلا بصمت)
وبينما ينضح الكاهن الميت بالماء المبارك ذكرا لعماده، ويبخره إكراماً لجسده الذي كان هيكل الروح القدس، يُتلى نشيد الوداع:

"نشيد الوداع"

هلموا، يا قديسي الله * أسرِعوا يا ملائكة الرب.
- اقبلوا نفسه (نفسها) * وقدموها أمام وجه العلي.
ليقبلك المسيح، الذي دعاك * ولتحمِلك الملائكة إلى حضن إبراهيم.
- اقبلوا نفسه (نفسها) * وقدموها أمام وجه العلي.
الراحة الأبدية أعطه (أعطها) يا رب * والنور الدائم فليُضئ له (لها).
- اقبلوا نفسه (نفسها) * وقدموها أمام وجه العلي.
• بدلا من النشيد السابق، يجوز استعمال أحد النصوص التالية:
(1) قبل أن أُلد عرفتني، وعلى صورتك صنعتني، يا رب.
- والآن أعيدُ روحي إليك، يا خالقي.
أعمالي تُخيفني، والخجل يَعتريني، عند حضورك للدينونة، لا تَحك عليّ.
- والآن أُعيد روحي إليك، يا خالقي.
(2) إني لعالمٌ أن فاديَّ حي، وأني سأقوم من التراب، في اليوم الآخر.
- ومن جسدي أعاين الله مُخلصي.
لقد بقي لي هذا الرجاء.
- ومن جسدي أعاين الله مُخلصي.
(3) يا من أقمت صديقك لعازر من القبر،
- أنت يا رب، امنحه (امنحها) الغفران والراحة.
الراحة الأبدية أعطه (أعطها) يا رب، والنور الدائم فليضئ له (لها).
- أنت يا رب، امنحه (امنحها) الغفران والراحة.

"صلاة الاستيداع"

الكاهن: أيها الآب العطوف، بين يديك نستودع روح هذا الأخ المتوفى (هذه الأخت المتوفاة)، ونحن على ثقة بأنه سيقوم (بأنها ستقوم) مع المسيح في اليوم الآخر، على مثال سائر الراقدين في المسيح. إننا نذكر بالحمد والشكر كلَّ ما انعمت به على عبدك الراحل (أمتك الراحلة)، مدة حياته (حياتها) الأرضية، مما يدلُّ على عظيم جودك الإلهي، وعلى اتحاد المؤمنين بالمسيح.
اصغ إذاً، أيها الرب الرحيم، إلى صلواتنا، وافتح أمام عبدك أبواب النعيم، وهَبْ لنا، نحن الأحياء الباقين، أن يُعزي بعضنا بعضا بكلام الإيمان، ريثما نلتقي بأجمعنا في جوارك، فنكون معك دائما أبدا. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.

"قبل نقل الجثمان"

إلى الفردوس، لتقُدْكَ الملائكة. عند حضورك، ليقبلك الشهداء، ويُبلغوك إلى المدينة المقدسة أورشليم. جوقُ الملائكة ليستقبلك، ومع لعازر المسكين، فلتكن لك الراحة الدائمة.
أو:
أنا القيامة والحياة: من آمن بي يحيا وإن مات، ومن يحيَ مؤمناً بي، فلن يموت إلى الأبد.
أو:
اللازمة: ليستقبلك الملائكة في السماء، ليستقبلك القديسون في سلام الله.
1. ليستقبلك الملائكة، ليقودوك إلى عرش الله: فتنعم بصوته الأبوي. اللازمة
2. ليستقبلك الشهداء، هؤلاء الأخوة الأشدّاء: فتنعم معهم بمجد المسيح. اللازمة
3. ليستقبلك فقراء الروح، وفي طليعتهم لعازر المسكين: فتنعم بخيرات السماء الدائمة. اللازمة
4. لتستقبلك البتول، أمّ المسيح وأمنا: فتنعم في السماء بجوارها الوالدي. اللازمة
5. ليستقبلك المسيح الفادي، وبرؤية وجهه المُشرق، لتنعم في المجد إلى دهر الدهور. اللازمة.

"في الطريق إلى المقبرة"

"المزمور"

الأنتيفونا: تعالوا، يا من باركهم أبي، رثوا الملكوت المُعدَّ لكم، منذ إنشاء العالم.
المزمور 50: ارحمني يا الله... (صفحة 1).
أو المزمور 118 كما يلي:
طوبى للأزكياء في الطريق * للسائرين في شريعة الرب.
بمَ يُزكي الحدثُ سبيله * بحفظه كلمتك.
كافِئ عبدك فأحيا * واحفظ كلمتك.
قد لَصِقَتْ بالتراب نفسي * فأحيِني بحسب كلمتك.
أرشدني يا رب إلى طريق رسومك * فأتبعه إلى النهاية.
لِتأتني رحمتك يا رب * خلاصُك بحسب أقوالك.
أُذكر كلمتك لعبدك * التي جعلتني أرجوها.
أنت حظي يا رب * فعزمت أن أحفظ كلامك.
لقد صنعت خيراً مع عبدك يا رب * بحسب كلمتك.
يداك صنعتاني وكوَّنتاني * فهمني فأتعلم وصاياك.
ذابت نفسي شوقاً إلى خلاصك * إنما رجوت كلمتك.
كلمتك يا رب * ثابتةٌ في السماء إلى الأبد.
ما أشدَّ حبي لشريعتك * هي تأمُلي النهار كلَّه.
كلمتك مصباحٌ لقدمي * ونورٌ لسبيلي.
أبغضت الأثمة * وأحببت شريعتك.
قد أجريت الحكم والعدل * فلا تُسلمني إلى الجائرين عليّ.
شهاداتُك عجيبة * لذلك رَعتها نفسي.
عادلٌ أنت يا رب * وأحكامك مستقيمة.
دعوت بكل قلبي، استجب لي يا رب * إني أرعى رسومك.
انظرْ إلى بؤسي وأنقذني * فإني لم أنسَ شريعتك.
الرؤساء اضطهدوني من غير علة * إنما فزع قلبي من كلمتك.
ليصلْ صُراخي إلى أمامك يا رب * فهمني بحسب كلمتك.
الأنتيفونا: تعالوا، يا من باركهم أبي، رِثوا الملكوت المُعدَّ لكم، منذ إنشاء العالم.

يتبع: المرحلة الثالثة في المقبرة


الصفحة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى



 

الصفحة الرئيسية