|
رتبة
عماد الأطفال
حسب الطقس
اللاتيني الروماني
(ملحق:
النصوص الإضافية)
28- الرسالة:
1) أفسس: 4 : 1 – 6
قراءة من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل أفسس.
أيها الإخوة، أناشدُكم إذاً، أنا السجين في الرَّب، أن تسيروا سيرةً
تليق بالدعوة التي دُعيتم إليها؛ سيرةً ملؤُها التواضع والوداعة
والصبر. فاحتملوا بعضكم بعضاً بمحبّة، واجتهدوا في المحافظة على وحدة
الروح برباط السلام. فهناك جسدٌ واحدٌ وروحٌ واحد، كما أنكم دُعيتم
دعوةً رجاؤها واحد. وهناك ربٌ واحدٌ وإيمان واحدٌ ومعموديّةٌ واحدة،
وإلهٌ واحدٌ أبٌ لجيمع الخلق وفوقهم جميعاً، يعمل فيهم جميعاً وهو فيهم
جميعاً. كلام الرب.
2) قورنتس الأولى: 12 : 12 – 13
قراءة من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل قورنتس.
أيها الإخوة، كما أنَّ الجسد واحدٌ وله أعضاءٌ كثيرة، وأنَّ أعضاء
الجسد كلَّها على كثرتها ليست إلاَّ جسداً واحداً، فكذلك المسيح. إنَّا
قبِلنا المعموديَّة جميعاً في روح واحد لنكون جسداً واحداً. كلام الرب.
3) 1 بطرس: 2 : 4 – 5، 9 – 10
قراءة من رسالة القديس بطرس الرسول الأولى.
أيها الإخوة، إقتربوا من السيد المسيح، فهو الحجر الحيُّ الذي رذَله
الناس فأختاره الله وكان عنده كريماً. وأنتم أيضاً حجارة حيّة، فقدّموا
أنفسكم لبناء بيت روحاني للكهنوت المقدَّس كيما تقربّوا ذبائح روحية
يقبلها الله إكراماً ليسوع المسيح. أما أنتم فإنكم ذُريّةٌ مختارة
وكهنوتٌ ملكي وأمةٌ مقدَّسة وشعبٌ اصطفاه الله للإشادة بآيات الذي
دعاكم من الظلمات إلى نوره العجيب. لم تكونوا شعباً من قبل، وأما اليوم
فإنكم شعب الله. كنتم لا تنالون الرَّحمة، وأما اليوم فترحمون. كلام
الرب.
29- الإنجيل
المقدس
1) مرقس: 10 : 13 – 16
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس مرقس الإنجيلي البشير.
في ذلك الزمان: جيءَ إلى يسوع بأطفالٍ ليضع يديه عليهم، فانتهرهُم
التلاميذ. ورأى يسوع ذلك فاستاء وقال لهم: "دَعوا الأطفال يأتوا إليَّ،
لا تَمنعوهم، فَلأمثال هؤلاء ملكوت الله. الحقَّ أقول لكم: من لم يقبل
ملكوت الله كأنه طفل، لا يدخُله". ثم قَبَّلهم ووضع يديه عليهم مباركا.
كلام الرب.
2) مرقس 1 : 9 – 11
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس مرقس الإنجيلي البشير.
في ذلك الزمان، جاء يسوع من ناصرة الجليل، واعتمد على يد يوحنا في
الأردن. وبينما هو خارجٌ من الماء رأى السَّماوات تنشق، والروح ينزل
عليه كأنَّه حمامة. وإذا صوتٌ من السماء يقول: "أنت ابني الحبيب الذي
عنه رضيت". كلام الرب.
3) يوحنا 3 : 1 – 6
فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس يوحنا الإنجيلي البشير.
في ذلك الزمان: كان في الفريسيّين رجل يدعى نيقوديمس، وكان من أركان
مجلس اليهود. فجاء إلى يسوع وقال له: "رابي، نحن نعلم أنَّك جئت من
لدُن الله معلما، فلا أحد يستطيع أن يأتي بما تأتي من الآيات، إلا إذا
كان الله معه". فأجابه يسوع: "الحقَّ الحق أقول لك: ما من أحد يمكنه أن
يرى ملكوت الله إلا إذا ولد من علُ".
قال له نيقوديمُس: "كيف يسعُ الإنسان أن يولد وهو شيخٌ كبير؟ أيستطيع
أن يَدخُل في بَطن أمه ثانيةً ثمّ يولد"؟ أجاب يسوع: "الحقَّ الحقَّ
أقول لك: ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد وكان مولده
من الماء والرّوح. فمولود الجسد يكون جسداً، ومولود الروح يكون روحاً".
كلام الرب.
30- صلاة
المؤمنين:
1)
الكاهن: أيها الأخوة الأحباء، لنطلب أن تحلَّ نعمة ربنا
يسوع المسيح على هذا الطفل، وعلى والديه وإشبينيه، وعلى جميع
المعمَّدين:
القارئ: أن تجعل هذا الطفل،
بسرَّي العماد و التثبيت، تلميذا حقا وشاهداً أمينا لإنجيلك الطاهر:
نسألك، يا رب.
الشعب: استجب لنا.
القارئ: أن تمنح هذا الطفل ولادةً
ثانية، وتضُمَّه إلى الكنيسة المقدسة بالعماد، الذي فيه يتَجلَّى سرُّ
موتك وقيامتك المجيدة: نسألك، يا رب.
الشعب: استجب لنا.
القارئ: أن تُنعم عليه بقداسة
الحياة، فيبلغ الملكوت السماوي: نسألك، يا رب.
الشعب: استجب لنا.
القارئ: أن تجعل والدَي هذا الطفل
وإشبينيه مثالاً حيّاً يُنير له طريق الإيمان: نسألك، يا رب.
الشعب: استجب لنا.
القارئ: أن تحيا أسرتُه في محبتك
على الدوام: نسألك، يا رب.
الشعب: استجب لنا.
القارئ: أن تُنْعشَ فينا جميعاً
نعمة العماد المقدس: نسألك، يا رب.
الشعب: استجب لنا.
2) الكاهن:
أما قد دُعينا كهنوتاً ملوكياً وذُريةً مختارة وشعباً مُقتنى، فلنطلب
أن تحلَّ نعمة الله القدير على هذا الطفل وعلى والديه وإشبينيه:
القارئ: أن ينال هذا الطفل
بالعماد نعمة التبنّي، فيرضى عنه الآب السماوي: إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يولد ثانيةً من الماء
والروح القدس، ويحيا بهذا الروح على الدوام، فتظهر أمام الناس حياته
الجديدة: إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يتغلَّب على مكايد
الشيطان، وعلى إغراء الرذائل: إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يُحبَّ الربَّ بكل
قلبه وبكل نفسه وبكل ذهنه، وأن يُحبَّ قريبه كنفسه: إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يكون إيماننا، نحن
الحاضرين هنا، مثالاً حيّاً لهذا الطفل: إلى الرب نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
القارئ: أن يُكرّم المسيحيون
بسلوكهم وأخلاقهم علامة الصليب التي وسموا بها في العماد: إلى الرب
نطلب.
الشعب: استجب، يا رب.
31- مباركة الماء أو
ذكر الله عليه:
1)
الكاهن: مباركٌ أنت، أيها الإله الآب القدير، يا من خلقت
الماء لتَمنح به النقاوة والحياة.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: مباركٌ أنت، أيها الإله
الابن الوحيد يسوع المسيح، يا من جرى من جنبه دمٌ وماء، فوُلِدَت
الكنيسة بموته وقيامته.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: مباركٌ أنت، أيها الإله
الروح القدس، يا من مَسَحْت يسوع عند اعتماده في مياه الأردن، لنعتمد
بك نحن جميعاً.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: هلُمَّ، أيها الرب الإله،
الآب الواحد، وقدّس هذا الماء الذي خلقته، حتى إذا اعتمد الناس به،
اغتسلوا من الخطيئة وصاروا لك أبناء بالتبني.
الشعب: استجب، يا رب.
الكاهن: ألا قَدّس هذا الماء الذي
خلقته، حتى يُصبح على مثال صورة ابنك الحبيب كلُّ من اعتمد في موت
المسيح وقيامته.
الشعب: استجب، يا رب.
يلمس الكاهن الماء بيمينه ويتابع:
ألا قدّس هذا الماء، لكي يولد به مختاروك ولادةً ثانية من الروح
القدس، ويكون لهم نصيبٌ مع شعبك المقدس.
الشعب: استجب، يا رب.
وإذا وجد ماء مبارك للعماد ترك الدعاء
"هلمَّ، أيها الرَّب الإله" وما يليه، فيقول
الكاهن:
الكاهن: تنازل، اللهم، واجعل عبدك
فلان، بسر هذا الماء المقدَّس، يولد
ولادةً جديدة، أنت الذي دعوته إلى هذا الاغتسال بإيمان الكنيسة ليرث
الحياة الأبدية. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.
2) الكاهن:
أيها الرّب الرحيم، يا من أفضت فينا حياةً جديدة من ينبوع المعمودية.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: يا من بابنك يسوع المسيح،
تجمع في شعب واحد كلَّ المعتمِدين من الماء والروح القدس.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: يا من تُفيض في قلوبنا
روح محبتك، الذي يحرّرنا ويمنحنا سلامك.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: يا من تختار المعتمِدين،
ليُعلنوا بشارة المسيح إلى جميع الأمم بفرح ومسرَّة.
الشعب: تبارك الله للأبد.
الكاهن: تنازل الآن وبارك هذا
الماء، إذْ سيعتمد فيه فلان الذي دعاه إيمان الكنيسة إلى غسل الميلاد
الثاني، ووراثة الحياة الأبدية.
الشعب: آمين.
وإذا وجد ماء مبارك للعماد ترك الدعاء
"تنازل الآن وبارك" وما يليه، فيقول الكاهن:
الكاهن: تنازل، اللهم، واجعل عبدك
فلان، بسرِّ هذا الماء المقدَّس، يولد
ولادة جديدة، أنت الذي دعوته إلى هذا الاغتسال بإيمان الكنيسة، ليرث
الحياة الأبدية. بالمسيح ربنا.
الشعب: آمين.
32- البركة
الأخيرة:
1)
الكاهن: ليتنازل الرب القدير الذي غَمر العالم بالفرح عند
ولادة ابنه من مريم البتول، وليبارك هذا المعتمد جديداً، فيبلغ كمال
التشبُّه بالمسيح.
الشعب: آمين.
الكاهن: ليتنازل الربُّ القدير
الذي يهب الحياة الأرضية والسماوية، وليبارك والدي هذا الطفل، حتى إذا
شكرا لله هبته، ثبتا وإياه على حمْد الله وتمجيده.
الشعب: آمين.
الكاهن: ليتنازل الربُّ القدير،
الذي ولدنا ثانية من الماء والروح القدس للحياة الأبدية، وليفض بركته
الغزيرة على هؤلاء المؤمنين، فيكونوا، في كل مكانٍ وزمانٍ أعضاء حية في
شعبه، وليمنح جميع الحاضرين هنا سلامه.
الشعب: آمين.
الكاهن: يبارككم الله القادر على
كل شيء: الآب والابن والروح القدس.
الشعب: آمين.
2) الكاهن:
ليتنازل إله الحياة والمحبة، الذي جعل قلوب الأمهات تطفح سروراً
بالبنين، ولينظر إلى والدة هذا الطفل ويباركها، حتى إذا شكرته تعالى
على هذه الهبة، هنِئَت بمحبة ابنها وتقدُّمه في السن والفضيلة.
الشعب: آمين.
الكاهن: ليتنازل الله، مصدر كل
أبوةٍ ومثالها، وليشمل برأفته أيضاً والد هذا الطفل، حتى يعمل بقدوة
حياته على توجيه ابنه إلى الحياة المسيحية الحقة.
الشعب: آمين.
الكاهن: ليتنازل الله، محبُّ
البشر أجمعين، وليُحط برأفته الحاضرين هنا من أقارب وأصدقاء، فيصونهم
من كل شرّ ويرعاهم بالأمن والسلام.
الشعب: آمين.
الكاهن: يبارككم الله القادر على
كل شيء: الآب والابن والروح القدس.
الشعب: آمين.
|