ليترجيا


 القداس الإلهي الإحتفالي بحسب الطقس الأرمني

"خدمة الإفخارستيا"
 

الشماس: بارك يا سيد.


الكاهن:
(بصوت مسموع) لكي نكون أهلاً لنمجدّك مسبّحين وأباك وروحك القدوس، الآن وكل أوان وأبد الدهور. آمين. السلام لكم أجمعين.


الجوقة: ولروحك أيضاً.


الشماس: لنسجد للّه.


الجوقة: أمامك يا ربّ.


الكاهن:
أيها المسيح مخلصنا، قوّنا بسلامك الفائق الوصف والإدراك، واحفظنا بلا خوف من جميع الشرور، واقبلنا في عداد عبادك الحقيقييّن الساجدين لك بالروح والحقّ. لأنه بثالوثك الأقدس يليق المجد والسلطان والعزّة، الآن وكل أوان وأبد الدهـور.آمين. تبارك سيدنا يسوع المسيح.


الشماس: آمين. بارك با سيد.


الكاهن:
بركة الرب الآله عليكم أجمعين.


الجوقة: آمين.


الشماس: ليس لأحد من الموعوظين، أو ضعفاء الإيمان، أو التائبين وغير الأطهار أن يقترب من الأسرار الإلهية.


الجوقة: إنَّ الجسد الإلهي والدم الخلاصي حاضران لدينا، والقوات السماوية غير المنظورة تنشد وتقول بصوت لا يهدأ، قدّوس، قدّوس، قدوس ربّ القوات.


الكاهن: (بصوت خافت) ليس أحد من المقيّدين بالشهوات والملاذ الجسدية، أهلاً لأن يدنوا من مائدتك أو يخدم في مجد ملكك. لأن خدمتك عظيمة ورهيبة حتى لدى القوات السماويّة. ولكنك لوفرة جودك يا ابن الله، قد صرت إنساناً وظهرتَ لنا عظيم أحبار. ولمّا كنت سيّد جميع الخلائق، سلّمت إلينا خدمة هذه الذبيحة الكهنوتيّة غير الدمويّة. لأنك أنت وحدك أيها الرب إلهنا، تسودُ ما في السماء وما في الأرض، الجالس على عرش الكاروبيم، يا رب الساروفيم وملك إسرائيل. أنت وحدك قدوس ومقيم في القديسين. أتوسّل إليك أيها الكريم وحدك، أن تنظر إليّ أنا عبدك الخاطئ الذي لا خير فيه، وتطهّر نفسي وذهني من كل أدناس الشرير. وبقدرة روحك القـدوس إجعلني أنا اللابس نعمة الكهنوت، جديراً بأن أقف أمام هذه المائدة المقدّسة، وأقرّب جسدك الطاهر الكريم.

أمامك أحني رأسي، وأتوسل إليك ألاّ تصرف وجهك عني، ولا تنبذني من بيـن خدّامك. بل أهّلني أنا عبدك الخاطئ وغير المستحقّ لأن أقدّم لك هذه التقادم. لأنك أنت الذي تُقدِّم وتُقَدَّم، تقبل وتعطي، أيها المسيح إلهنا. وإليك نرفع المجد ولأبيك الأزلي ولروحك الكلّي القداسة والجود. الآن وكل أوان وأبد الدهور. آمين. أغسل يديّ بالقداسة، وأطوف حول مائدتك.

أيها الرب إله القوّات وخالق البرايا كلّها، يا من أخرجتنا من العدم، وعهدت إلى طبيعتنا المأخوذة من التراب بخدمة هذا السرّ الرهيب. أنت يا رب يا من نقرّب له هذه الذبيحة، إقبل منّا هذه القرابين، وأقرنها بسرِّ جسدِ وحيدك ودمه. وهب أن يكون لنا نحن المتناولين هذا الكأس دواء لغفران خطايانا.


الشماس: بارك يا سيد.


الكاهن:
بنعمةِ ربّنا ومخلصنا يسوع المسيح المحب للبشر، الذي به يليق وبك أيـها الآب وبروحك القدوس المجد والسلطان والعزّة، الآن وكل أوان وأبد الدهور. آمين. السلام لكم أجمعين.


الجوقة: ولروحك أيضاً.


الشماس: لنسجد للّه.


الجوقة: أمامك يا رب.


الشماس: حيّوا بعضكم بعضا بقبلةٍ مقدّسةٍ، وأنتم الذين لستم أهلاً للاشتراك في هذا السر الإلهي، أخرجوا إلى الأبواب وصلّوا.


الجوقة: إن المسيح ظهر بيننا، وهو الله الذي جلس هنا، فدوى صوت السلام، وأمر بالقبلة المقدسة، فزالت العداوة، وانتشرت المحبة في كل مكان. فيها أيها الخدّام ارفعوا الصوت، وسبّحوا بفمٍ واحدٍ، اللاهوت الواحد، الذي يقدّسه الساروفيم.


الشماس: قفوا خائفين، خاشعين، منتظمين، وانظروا متنبهين.


الجوقة: لبيّك يا رب.


الشماس: هوذا المسيح حمل الله يقرّب ذبيحة.


الجوقة: رحمةً وسلاماً وذبيحةَ تسبيح.


الشماس: بارك يا سيد.


الكاهن:
لتكن معكم جميعاً محبّة الله الآب والابن والروح القدس، وقوّة نعمته الإلهيّـة المقدّسة.


الجوقة: آمين. ومع روحك أيضاً.


الشماس: أغلقوا الأبواب، أغلقوا الأبواب بكلِّ حكمةٍ واحتراس. ارفعوا أذهانكم إلى فوق بمخافة الله.


الجوقة: إنها لديك، أيها الرب القدير على كل شيء.


الشماس: أشكروا الرب من كل قلوبكم.


الجوقة: إنه عدل وواجب.


الكاهن:
(بصوت خافت) إنه في الحقيقة عدلٌ وواجبٌ أن نمجدك دائماً ساجدين، أيها الآب القدير على كل شيء. أنت الذي بكلمتك الفائقة الإدراك والمشارِكة معك في الخَلق قد أزلت اللعنة. إنه إتخّذ من المؤمنين بك شعباً خاصاً بكنيسته. وشاء أن يسكن بيننا بالطبيعة البشرية التي إتخذها من البتول، وجدّد الأرض بحكمته الالهية فجعلها سماء. يا من لا تجسر أجواق الملائكة أن تمثل أمامه مرتعدة من نور لاهوته الساطع الذي لا يدنى منه. وقد صار انساناً من أجل خلاصنا، وأنْعَمَ علينا أن نشارك السماويّين ابتهاجهم الروحي. (بصوت مسموع) ولننشد مع الساروفيم والكاروبيم بصوتٍ واحدٍ أناشيدَ التقديس هاتفين معهم بجرأة منادين قائلين:

الجوقة: قدوس، قدوس، قدوس ربُّ القوات. السماء والأرض مملوءتان من مجدك، هوشعنا في العلى. تبارك الذي أتى وسيأتي باسم الرب. هوشعنا في العلى.


الكاهن:
(بصوت خافت) قدوس، قدوس، قدوس أنت حقاً وفائق القداسة، ومن يجسر أن يصف عطاياك الوافرة التي أنعمت بها علينا. فقد اعتنيت منذ البدء بالإنسان الخاطئ ورعيته بمختلف الأساليب: عن يد الأنبياء، وإعطائه الشريعة، وبالكهنوت، وبتقديم العجول الرمزية. ثم في الأيام الأخيرة هذه نقضت الحكم الذي سبَّبَتْه معاصينا، وجعلت لنا ابنك الوحيد: مديوناً وديناً، ذبيحة ومسيحاً، حملاً وخبزاً سماوياً، عظيم أحبار وتقدمة. لأنه هو الذي يقدَّم بيننا من غير أن يَنفَذَ. وصارَ إنساناً حقاً لا وهماً، وبإتحادٍ لا اختلاطَ فيه تجسّد من والدة الإله القديسة مريم العذراء. وسلك سبيل جميع الأهواء البشرية ما عدا الخطيئة، واعتلى الصليب طوعاً وسيلةً لفدائنا ولخلاص العالم وحياته.

أخذ الخبز بيديه المقدّستين، الالهيتّين، الطاهرتين الكريمتين، فبارك، وشكر، وكسر، وناول تلاميذه المختارين، القديسين الجالسين إلى مائدته قائلاً:


الشماس:: بارك يا سيّد.


الكاهن:
(بصوت مسموع) خذوا فكلوا هذا هو جسدي، يبذل من أجلكم ومن أجل كثيرين لمغفرة الخطايا.


الجوقة: آمين.


الكاهن:
(بصوت خافت) وكذلك أخذ الكأس، فبارك، وشكر، وشرب، وناول تلاميذه المختارين، القديسين الجالسين إلى مائدته قائلاً:


الشماس: بارك يا سيد.


الكاهن:
(بصوت مسموع) اشربوا منها كلكم، هذا هو دمي للعهد الجديد، يراق من أجلكم ومن أجل كثيرين تكفيراً وغفراناً للخطايا.


الجوقة: آمين. أيها الآب السماوي، يا مَن سلَّم ابنه الوحيد إلى الموت مثقلاً بذنوبنا، نتوسّل إليك بدمه المراق، أن ترحم رعيتّك هذه الناطقة.


الكاهن:
(بصوت خافت) ولقد أوصانا ابنك الوحيد الكريم أن نصنع ذلك دائماً أبداً إحياءً لذكره. وانحدر إلى أسفل دركات الموت بجسده الذي إتخذه من طبيعتنا. وحطّم أبواب الجحيم بقدرته، وعرّفنا أنّك أنت وحدك الاله الحق، إله الأحياء والأموات. والآن يا رب، امتثالاً للأمر المشار إليه، نقدّم لك هذا السرّ الخلاصي سرّ جسد وحيدك ودمه، ذاكرين ما احتمله من الآلام من أجلنا، وصلبه المحيي، ودفنه ثلاثة أيام، وقيامته السعيدة، وصعوده الالهي ، وجلوسه عن يمينك أيها الآب، ونعترف بمجيئه الثاني الرهيب الممجّد ونباركه.

(بصوت مسموع) ما هو لك، ممّا هو لك، نقدّمه لك عن كل ومن أجل كل شيء.


الجوقة: مباركٌ أنت يا رب في كلّ شيء ، إننا نسبّحك، ونمجدك، ونشكرك، ونتوسّل إليك، يا ربنا وإلهنا.


الكاهن:
(بصوت خافت) أيها الرب إلهنا، بالحقيقة إننا نمجدّك ونشكرك دائماً أبداً. لأنك أغضيت عن قلّة استحقاقنا، وأقمتنا خدّاما لهذا السرّ الرهيب الذي يفوق الادراك. لا لعملٍ صالحٍ أتيناه، فإننا خالون منه ولا خيرَ فينا دائماً أبداً. ولكننّا اذ نثق برحمتك الوافرة، نتجاسر فندنو من خدمةِ جسدِ وحيدك سيّدنا ومخلّصنا يسوع  المسيح ودمه الذي به يليق المجد والسلطان والعزّة ، الآن وكل أوان وأبد الدهور. آمين.


الشماس: بارك يا سيّد.


الكاهن:
السلام لكم أجمعين.


الجوقة: و لروحك أيضاً.


الشماس: لنسجد للّه.


الجوقة: أمامك يا رب. يا ابن الله ، إنك بتقديم نفسك لمصالحتنا مع الآب، توزّع علينا خبزاً للحياة. نتوسل إليك، بدمك المراق المقدس، أن ترحم رعيتك المفتداه بدمك.


الكاهن:
نسجد لك، ونتوسّل إليك، ونسألك أيها الرب الكريم، أرسل علينا وعلى هذه القرابين الحاضرة لدينا روحك القدوس الأزلي الواحد معك في الجوهر.

(يبارك الخبز قائلا) به باركت الخبز، فجعلته جسد سيّدنا ومخلّصنا يسوع المسيح حقاً.

(ويبارك الكأس قائلا) وباركت الكأس، فجعلتها دم سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح حقاً.

(ثم يبارك الخبز والكأس معا قائلا) به باركتَ الخبز والخمر، فجعلتها جسد سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح ودمه حقاً.


الشماس: بارك يا سيد.


الكاهن:
لكي يكون هذا لنا نحن المقتربين منه، نجاةً من الهلاك الأبدي وتكفيراً وغفراناً للخطايا.


الجوقة: يا روح الله، يا من بنـزوله من السماء يحقّق على أيدينا سرّ الابن الوحيد المشارك له في المجد، نتوسل إليك بدمه المراق، أن تَمنح الراحة الأبدية لنفوس الراقدين.


الكاهن:
(بصوت خافت) أنعم علينا يا رب بفضل هذه الذبيحة، المحبة، والثبات، والسلام المنشود للعالم أجمع، وللكنيسة المقدسة، ولجميع الأساقفة أصحاب الإيمان القويم، وللكهنة، والشمامسة، ولملوك العالم، والأمراء، والشعوب، وللمسافرين براً وبحراً وجواً، وللأسرى، والمعرّضين للأخطار والمشقّات، والذين يحاربون الغزاة. وبها أنعم علينا بفصول معتدلة، وحقول مخصبة، و جُدْ على المرضى بالشفاء العاجل. وبها أرح جميع الذين رقدوا في المسيح: من أساقفة، وكهنة، وشمامسة، وسائر خدّام كنيستك المقدسة، وجميع طبقات الشعب المتوفين في الإيمان رجالاً ونساءً. (بصوت مسموع): نتوسّل إليك أيها الاله الكريم أن تتفقدنا معهم.

الجوقة: أذكرنا يا رب وإرحمنا.

الكاهن: نتوسّل إليك أن يكون في هذه الذبيحة ذكر لوالدة الاله القديسة مريم العذراء، وليوحنا المعمدان، ولاسطفانوس أوّل الشهداء، ولأبينا القديس غريغوريوس الكوكب المنير وسائر القديسين.

الجوقة: أذكرنا يا رب وإرحمنا.

الشماس: نتوسّل إليك أن يكون في هذه الذبيحة ذكر للرسل الأطهار، والأنبياء، والمعلّمين، والشهداء، وسائر الآباء القديسين، والأساقفة المبشّرين، والكهنة، والشمامسة أصحاب الإيمان القويم وجميع القديسين.

الجوقة: أذكرنا يا رب وإرحمنا.

الشماس: فلنَسجُدْ لقيامة المسيح الإلهية البهية العجيبة، المباركة المسبّحة المجيدة.

(تتلى أيام الآحاد وعيد القيامة، وتتبدل بحسب الأعياد).

الجوقة: المجد لقيامتك يا رب.

الشماس: نتوسّل إليك أن يكون في هذه الذبيحة ذكر لجميع المؤمنين قاطبة من رجال ونساء، وشيوخ وأطفال من جميع الأعمار، الذين رقدوا بالقداسة والإيمان بالمسيح.

الجوقة: أذكرهم يا رب وارحمهم.

الكاهن: (بصوت خافت) أذكر يا رب وارحم، وبارك كنيستك المقدسة الجامعة الرسولية، التي افتداها ابنك الوحيد بدمه الكريم، وخلّصها بقوة صليبه المقدس، وأنعم عليها بسلام دائم.
أذكر يا رب وارحم، وبارك جميع الأساقفة أصحاب الإيمان القويم الذين يبشروننا بكلمة الحق. (بصوت مسموع): ولا سيما قداسة البابا (فلان) وبطريركنا السعيد الذكر (فلان) ورئيس كهنتنـا (فلان) واحفظهم لنا في التعليم القويم دهراً طويلاً.

الشماس: إننا نقدّم لك أيها الرب إلهنا الحمد والتمجيد من أجل هذه الذبيحة الخالدة المقدسة الموضوعة على هذه المائدة المقدسة. وهب لنا أن نحيا بـها حياة القداسة. وأنعم بها علينا بالمحبّة، والثبات، والسلام المنشود للعالم أجمع، وللكنيسة المقدسة ولجميع الأساقفة أصحاب الإيمان القويم. ولاسيّما لقداسة البابا (فلان) وبطريركنا السعيد الذكر (فلان) ورئيس كهنتنا (فلان) والكاهن الذي يقدّم هذه الذبيحة الالهية. ولأجل انتصار الملوك المسيحييّن والأمراء الأنقياء. نتوسل ونطلب أيضاً من أجل النفوس الراقدة، ولاسيّما نفوس أحبارنا الراقدين والذين شيّدوا هذه الكنيسة ودُفنوا تحتها. حرّر إخوتنا المأسورين، وامنح النعمة لشعبك الحاضر ههنا. أرح الراقدين في المسيح بالإيمان والقداسة. نتوسل إليك أن يكون لهم ذكر في هذه الذبيحة الإلهية.

الجوقة: عن كل شيءٍ ، ومن أجل كل شيء.

الكاهن: (بصوت خافت) أذكر يا رب، وارحم، وبارك شعبك الحاضر ههنا، والذين تقدّم من أجلهم هذه الذبيحة، وامنحهم كل ما يحتاجون إليه وما يفيدهم.
أذكر يا رب وارحم، وبارك الحجـّاج والمحسنين إلى كنيستك المقدّسة، والمسعفين للفقراء، وكافـئهم بجودك مائة ضعف في هذه الدنيا وفي الحياة الآتية.
أذكر يا رب وارحم، وأرأف بنفوس الراقدين، وإمنحهم الراحة والنور وأحصهم مع قديسيك في ملكوتك السماوي، وأهلّهم لرحمتك.
واذكر يا رب أيضاً نفس عبدك [أمتك] (فلان) ، وإرحمها بحسب عظيم رحمتك، وأرحها بإشراق نور وجهك، (وان كان من الأحياء) نجّه من جميع أشراك النفس والجسد.
واذكر يا رب أيضاً هؤلاء الذين عهدوا إلينا أن نذكرهم في صلواتنا، الأحياء منهم والأموات. وتولّ رغباتهم ورغباتنا ووجّهها إلى ما فيه خلاصنا. وكافئنا جميعا بخيراتك المباركة الخالدة. طهّر أفكارنا، واجعلنا هياكل صالحة لقبول جسد وحيدك سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح ودمه. الذي معك أيها الآب القدير على كل شيء ، ومع روحك القدوس المحيي والمخلّص يليق به المجد والسلطان والعزّة ، الآن وكل أوان وأبد الدهور. آمين.

الشماس: بارك يا سيد.

الكاهن: لتكن رحمة الآله العظيم، ومخلصنا يسوع المسيح معكم أجمعين.

الجوقة: آمين. ومع روحك أيضاً.

الشماس: آمين. أيضاً وأيضاً بسلامٍ إلى الرب نطلب.

الجوقة: إرحمنا يا رب.

الشماس: بشفاعة جميع القديسين ولاسيّما الذين ذكرناهم اليوم إلى الرّب نطلب.

الجوقة: إرحمنا يا رب.

الشماس: بشفاعةِ الذبيحة الالهية المقدسة الخالدة، التي تقدّم على المائدة المقدّسة. إلى الرب نطلب.

الجوقة: إرحمنا يا رب.

الشماس: أن يُرسل إلينا الرب إلهنا، الذي قَبِلَها في مذبحه المقدس السماوي بدلاً منها نِعَمَ الروح القدس ومواهبه. إلى الرب نطلب.

الجوقة: إرحمنا يا رب.

الشماس: اقبلنا يا رب وخلّصنا، وإرحمنا، واحفظنا بنعمك.

الجوقة: خلّصنا يا رب وإرحمنا.

الشماس: بشفاعة الفائقة القداسة العذراء مريم والدة الآله الدائمة البتولية التي نذكرها مع جميع القديسين. إلى الرب نطلب.

الجوقة: أذكرنا يا رب وإرحمنا. إرحمنا يا رب، إليك يا رب نسلّم أنفسنا، إرحمنا يا رب، إرحمنا يا رب، إرحمنا يا رب.

الكاهن: (بصوت خافت) إننا نشكرك يا اله الحقّ وأبا الرحمة، لأنك جعلت طبيعتنا نحن الخاطئين أرفع شأناً من الآباء الأولين الطوباويّين. فدعيت لهم آلهاً، وارتضيت برأفتك أن تُدعى لنا أباً. والآن نتوسّل إليك يا رب أن تجعل نعمةَ هذه التسمية الجديدة الجليلة تنمو وتزدهر يوماً بعد يوم في كنيستك المقدسة.

الشماس: بارك يا سيد.

الكاهن: وهَبْ لنا أن نفتح أفواهنا وندعوك بصوت جسور أيها الآب السماوي، ونرتّل قائلين:

الجوقة: أبانا الذي في السماوات….

الكاهن: (بصوت خافت) يا رب الأرباب، وإله الآلهة، أيها الملك الأزلي، يا خالق الخلائق كلّها، وأبا سيدّنا يسوع المسيح، لا تُدخلنا في التجربة ولكن نجنا من الشرير واحفظنا من التجربة. (بصوت مسموع) لأنه لك الملك والقوة والمجد للأبد. آمين. السلام لكم أجمعين.

الجوقة: ولِروحك أيضاً.

الشماس: لنسجد للّه.

الجوقة: أمامك يا رب.

الكاهن: (بصوت خافت) أيها الروح القدس ينبوع الحياة ومصدر الرحمة، إرحم شعبك المنحني ساجداً للاهوتك. إحفظهم سالمين. واطبع في نفوسهم ما يبدو عليهم من مظهر الاستعداد، لكي ينالوا ميراث الخيرات الآتية.

الشماس: بارك يا سيّد.

الكاهن: بيسوعَ المسيح ربنّا، الذي به يليق معك أيها الروح القدوس ومع الآب القدير على كل شيء ، المجد والسلطان والعزّة، الآن وكل أوان وأبد الدهور. آمين.

الشماس: لنصغ.

الكاهن: الأقداس للقديسين.

الجوقة: أنت وحدك قدوس، أنت وحدك سيّد، يا يسوع المسيح، في مجد الله الآب. آمين.

يتبع: طقوس التناول


الصفحة الرئيسية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عودة إلى الأعلى


خدمة الكلمة
 

الصفحة الرئيسية

طقوس التناول