أطلب نسخة للطباعة - عودة إلى وثائق المجمع

      

 قرار في حياة الكهنة ورسالتهم                                                        Presbyterorum Ordinis

 

ثانياً: علاقة الكهنة بغيرهم

علاقة الاسقف بالكهنة

7- يشترك الكهنة جميعهم مع الاساقفة في كهنوت المسيح الواحد ورسالته. بنوع أن وحدة الرسامة والرسالة هذه، تقتضي شركتهم المتزايدة في الجسم الاسقفي (32). ويعبّرون احياناً وبصورة مثلى عن تلك الشركة في الإحتفال الليتورجي المشترك. وعن صلتهم بالاساقفة، يجاهرون إذ يحتفلون بالمائدة القربانية (33). وليعتبر الأساقفة أن الكهنة قد أصبحوا ضرورة وبحكم موهبة الروح القدس المعطاة لهم بالرسامة الكهنوتية، معاونين لهم ومساعدين في وظيفتهم الراعوية، لتعليم شعب الله و تقديسه وتدبيره (34). وهذا ما تعلنه بقوّة منذ أوائل الكنيسة القديمة نصوص طقسية، تطلب إلى الله جهاراً أن يفيض على الكاهن المقدم للرسامة "روح النعمة والحكمة كي يساعد الشعب ويدبّره بقلب نقي" (35). هكذا في الصحراء امتدّ روح موسى إلى عقول الحكماء السبعين (36)، الذين استعملهم كمساعدين، فدرّب بسهولة جماعات لا عدّ لها من أبناء الشعب (37).

فعلى الأساقفة، من أجل الوحدة في الكهنوت عينه وفي الخدمة، أن يعتبروا الكهنة (38) أخوة لهم وأصدقاء وأن يعتنوا، قدر المستطاع، بخيرهم المادّي، ولا سيما الروحي: إذ عليهم يقع قبل كل شيء، عبء قداسة كهنتهم الخطير (39). فليهتموا إذاً الاهتمام البالغ بتدريب كهنتهم المستمرّ (40). وليصغوا اليهم بطيبة خاطر، ويستشيروهم أيضاً، وليتكلموا معهم عن حاجات الرسالة وخير الأبرشية. ولكي يتحقّق ذلك، فليؤسس جماعة أو مجلس يمثل مجمع الكهنة، وذلك حسب مقتضيات اليوم وحاجات الساعة (41)، ووفق أشكال وأنظمة يقرّها الحق القانوني، فيستطيع ذلك المجلس (42) أن يساعد الأسقف بنصائحه، بصورة فعّالة، في إدارة الأبرشية.

أما الكهنة، وقد وضعوا نصب اعينهم كمال سرّ الكهنوت الذي ينعم به الأساقفة، فليحترموا فيهم سلطة المسيح الراعي الأكبر، وليتعلقوا بهم مخلصين بالطاعة والمحبة (43). وهذه الطاعة الكهنوتية المشبعة بروح التكاتف، تترسّخ في الاشتراك في الخدمة الأسقفية عينها، التي تعطى الكهنة، بسر الكهنوت والرسالة القانونية (44).

إنه لمن مقتضيات عصرنا، أن يتحد الكهنة والأساقفة لا سيما وقد تنوعت الاعمال الرسولية في أيامنا، فصار لأسبابٍ مختلفة، من الضروري أن تتعدى تلك الاعمال حدود الرعية والابرشية. ولن يكون بمقدور أي كاهن أن يتمّم رسالته، منفرداً ومنعزلاً عن الآخرين، إلاّ إذا وحّد جهوده وسائر الكهنة تحت إدارة من يرئسون الكنيسة.

اتحاد وتعاون أخوي بين الكهنة

8- إن الكهنة يتّحدون بعضهم ببعض بأخوَّةِ السر العميقة، وذلك بوضع رسامتهم الكهنوتية، فيؤلّفون مجمع كهنة. خاصة في الابرشية التي دُعوا إلى خدمتها تحت إدارة أسقفهم. ورغم كثرة المهام، فإن أولاها في سبيل الناس هي الخدمة الكهنوتية. فيرسَل الكهنة كلهم ليتكاتفوا في العمل عينه، سواء في خدمة الرعية، أو في خدمة تتعدى حدود الرعية، أو في التنقيب والتعليم العلمي، أو في الشغل اليدوي يشاركون فيه وضع العمال أنفسهم، حيث يبدو ذلك حسناً للسلطة المختصة، أو أخيراً في أعمال رسولية غير هذه، أو في تلك التي تنظّم للرسالة. فكلهم يهدفون إلى غاية واحدة، وهي بنيان جسد المسيح، ذلك البنيان الذي يتطلب في زمننا خاصة، خدمات عديدة وتكييفات جديدة. ولهذا فإنه لمن الأهمية بمكان أن يساعد الكهنة بعضهم بعضاً، علمانيين كانوا أو رهباناً، لكي يتكاتفوا دائماً مع الحقيقة (45)، فكل عضوٍ من أعضاء مجمع الكهنة، يرتبط بسائر الأعضاء برباطاتٍ خاصة، من محبةٍ رسوليةٍ وخدمةٍ وأخوّةٍ، ولقد برز ذلك في الطقسيات منذ الأزمنة القديمة، عندما كان الكهنة الحاضرون يدعون إلى وضع اليد مع الأسقف على المختار الجديد للكهنوت، ويحتفلون معاً بقلبٍ واحدٍ بالقداس المشترك. ولهذا ليتحد الكهنة مع إخوتهم برباط المحبة والصلاة والتكاتف على مختلف أنواعه: فتظهر هكذا تلك الوحدة التي أراد المسيح أن يصهر فيها تلاميذه، فيصيروا واحداً، ليعرف العالم أن الابن مرسلٌ من قِبل الآب (46).

ولهذا السبب يجب على من تقدموا منهم في السن، أن يقبلوا الكهنة الشبان إخوةً لهم حقاً وأن يساعدوهم في أولى أعمالهم وفي أعباء الخدمة، وليحاولوا أن يتفهموا عقليتهم، وإن مغايرة، وأن يساندوا أعمالهم برفق. أما الشبان فعليهم ايضاً أن يحترموا سنّ الشيوخ وخبرتهم، وأن يتشاوروا وإياهم في شؤون النفوس والعناية بها متكاتفين وإياهم عن رضى.

على الكهنة ألاّ ينسوا (47) أمر الضيافة، منقادين بروح الأخوّة، وأن يواظبوا على الإحسان وعلى شركة الخيرات (48)، وأن يهتموا خاصة بالمرضى، والحزانى، والمرهقين بالأعمال، وبمن يعيشون في عزلةٍ وبالمنفيين من وطنهم وبالمضطهدين (49). عليهم أن يجتمعوا، راضين فرحين للترويح عن النفس متذكّرين كلام الرب الذي به دعا رسله وقد اعياهم التعب "هلموا إلى موضع قفر واستريحوا قليلاً " (مرقس 6  /  31). علاوة على ذلك ، فلكي يجد الكهنة العون المتبادل في إنماء حياتهم الروحية والعقلية، لكي يستطيعوا التعاون في الخدمة بصورة أنجح، ولكي ينجوا من أخطار العزلة، إذا ما حدثت، عليهم أن يعززوا نوعاً من الحياة المشتركة في ما بينهم، أو فليتقاسموا بعضها، حياةً بمقدارها أن ترتدي أشكالاً مختلفة، حسب الحاجات الشخصية أو الراعوية: المساكنة حيث هي ممكنة، والمائدة المشتركة، أو على الأقل اجتماعات متكررة او دورية. فليقدروا جداً الرابطات ولينهضوا بها، بعد أن تعترف السلطة الكنسيّة المختصة بقوانينها اذ تعزّز، بنظامٍ أهلٍ ولائق وبالمساعدة الأخوية، قداسة الكهنة في تتميم خدمتهم، هادفين من وراء ذلك إلى خدمة الدرجة الكهنوتية كلها.

وأخيراً فليعلم الكهنة، بما أنهم شركاء في الكهنوت، أن عليهم بصورة خاصة مساعدة المرهقين ببعض الصعوبات. فليقدموا لهم الاسعاف في وقته، ولو اضطروا إلى تنبيههم بفطنة. اما الذين زلّوا ، فعلى الكهنة أن يحيطوهم دائماً بمحبةٍ أخويةٍ وبنفسٍ كبيرةٍ، مقدمين من أجلهم الصلوات المتواترة إلى الله، وعائشين معهم باستمرار إخوةً وأصدقاء حقيقيين.  

الكهنة والعلمانيون

9- إن كهنة العهد الجديد، وإن تمموا في سر الكهنوت مهمة عالية جداً وضرورية في شعب الله ومن أجله كآباء ومعلمين، فهم مع سائر المسيحيين تلاميذ الرب يشتركون في ملكوته (50) بنعمة الله الذي يدعوهم. فالكهنة اخوة بين اخوة (51)، مع كل من تجدّدوا بماء العماد، أي أنهم أعضاء جسد المسيح الواحد والوحيد، الذي أوكل بنيانه إلى الجميع (52).

فعلى الكهنة أن يترأسوا، لا كمن يفتشون عمّا لهم ولكن عمّا هو للمسيح (53)، وليشاركوا العلمانيين المؤمنين أعمالهم، وليكونوا بينهم حسبما كان المعلم الذي لم يأت بين البشر "ليُخدَم بل ليَخدِم وليبذل نفسه فداءً عن كثيرين" (متى 20  /  28). ليعرفوا بإخلاص كرامة العلمانيين وكرامتهم الشخصية التي يشترك فيها العلمانيون في رسالة الكنيسة، ويعملوا على انمائها. وليحترموا بدّقة الحرّية الصحيحة التي هي من حق الجميع في المدينة الأرضية. ليسمعوا العلمانيين عن رضى، وليعتبروا بصورة أخوية امنيّاتهم، وليبقوا اختبارهم واختصاصهم في شتّى مجالات العمل البشري. ليتوصلوا معهم إلى معرفة علامات الأزمنة. وإذ يمتحنون الأرواح (54) اذا كانت من الله، فليكتشفوا ويميّزوا عطايا الله العديدة للعلمانيين، الوضيعة منها والعالية، بروح ايمان، وليتحققّوها بفرح وليعزّزوها بنشاط. فبين عطايا الله التي توجد بغزارة في المؤمنين، إنها لجديرة بعناية فريدة تلك التي يجذب الله بواسطتها عدداً كبيراً منهم إلى قمم الحياة الروحية. فعلى الكهنة أن يكلّفوا العلمانيين ببعض الوظائف لخدمة الكنيسة واثقين بهم،  وتاركين لهم حريّة العمل في مجالاته الواسعة، وداعينهم ايضاً في الوقت المناسب إلى أن يباشروا أعمالهم طوعاً (55). وقصارى القول، قد وُضع الكهنة بين العلمانيين كي يقودوهم  إلى الوحدة في المحبة "محبين بعضكم بعضاً حباً أخوياً، مبادرين بعضكم بعضاً بالإكرام" (روم 12  /  10). فمن واجبهم إذاً، أن يوفقوا بين العقول المختلفة، كي لا يشعر أحد في جماعة المؤمنين بأنه غريب. فإنهم حماة الخير الشامل الذي بإسم الأسقف يولونه عنايتهم، وهم أيضاً شهود أشداء للحقيقة، لكي لا يذهب المؤمنون إلى كل ريح تعليم (56). وعليهم أن يحيطوا بعناية خاصة من ابتعدوا عن ممارسة الأسرار أو الذين تركوا الإيمان، فلا يتأخرون عن زيارتهم كرعاة صالحين. وإذا ما إنتبهوا إلى تعاليم الكنيسة عن وحدة المسيحيين، فلن ينسوا إخوة لا يتمتعون معنا بتمام الشركة الكنسية. وليعتبروا (57) إنهم مكلفون بكل الذين لا يعرفون المسيح مخلصاً لهم. أما المؤمنون فعليهم أن يعوا أنهم مدينون لكهنتهم. ولهذا فليحيطوهم بمحبة بنوية بصفتهم رعاةً لهم وآباءً. وليشاركوهم أيضاً همومهم وليساعدوهم بصلواتهم وأعمالهم، قدر المستطاع، كي ينتصروا على صعوباتهم بصورة أنجع، ويأتوا بثمار غزيرة في تتميم وظيفتهم (58).

ــــــــــــــ

32) راجع المجمع الفاتيكاني الثاني، دستور عقائدي في الكنيسة، عدد 28: أعمال الكرسي الرسولي 57(1965) ص35.

33) راجع ما يدعى بدستور الرسل الكنسي،18 : "الكهنة يشتركون في الأسرار ويحاربون مع الأساقفة" (طبعة ث. سكرمان: في تنظيم الكنيسة العام، 1 . بادربون 1914، ص26؛ 1. هرناك: نصوص ودروس 2،5 ص 13، عدد18 و19). – ايرونيموس المزعوم: الدرجات السبع في الكنيسة: "ففي البركة يشتركون في الأسرار مع الأساقفة" (طبعة1. و. كالف، فرسبرج1937، ص45).- القديس ازيدور الاشبيلي: الوظائف الكنسية. 2، فصل7 : "... يرئسون كنيسة المسيح ويشتركون مع الأساقفة في تحضير جسد الرب ودمه ويشتركون أيضاً في تعليم الشعب وفي مهمة الكرازة" (آباء الكنيسة اللاتينية83 / 787).

34) راجع تعليم الرسل2 / 28، 4 (طبعة ف.ك. فونك ص108) دساتير الرسل2 / 28، 4؛ 2 / 34، 3 (الطبعة عينها ص109 و 117).

35) دساتير الرسل8 / 16، 4 0طبعة ف.ك. فونك 1 ص522 / 13)؛ راجع مختصر دساتير الرسل6 (الطبعة عينها2 ص80 عدد3- 4)؛ وصية السيد المسيح: "أعطه روح النعمة والحكمة والعطاء، روح الكهنوت... ليساعد ويدير شعبك في العمل، في خوف الله، في طهارة القلب"(ترجمة أ. أ. رحماني، ميانس1899 ص69). وأيضاً في التقليد الرسولي (طبعة ب. بوط: التقليد الرسولي، للقديس هيبوليتوس مونستر في وستفالي1963 ص20).

36) راجع سفر العدد 11 / 16-25

37) هذه الكلمات موجودة في الشرطونية الرومانية: في مقدمة رسامة الكهنة. ونجد أموراً مشابهة في الليتورجيات اللاونية والجلازية والغريغورية وفي الليتورجيات الشرقية: راجع التقليد الرسولي: "أنظر عبدك الحاضر هنا وامنحه روح النعمة والحكمة ليساعد الكهنة ويدير شعبك بقلب طاهر كما كنت نظرت الشعب الذي اخترته وأمرت موسى أم يختار الشيوخ الذي ملأتهم من روحك الذي كنت أعطيته لعبدك"(حسب نسخة فيرون اللاتينية القديمة، طبعة ب. بوط: التقليد الرسولي عند القديس هيبوليط: العمل على تركيبها مجدداً: مونستر في وستفالي1963 ص20)؛ دساتير الرسل 8 / 16، 4 (طبعة فونك 1 / 522 / 16- 17)؛ ملخص الدستور الرسولي 6 (طبعة ف. ك. فونك2، ص20 / 5- 7)؛ وصية السيد المسيح (ترجمة 1،1، رحماني. ميانس1899 ص69)؛ صلوات سيرابيون27 (طبعة ف. ك. فونك: التعليم والدساتير2. ص.190 / 1- 7)؛ طقس الرسامة في الليتورجيا المارونية (ترجمة ه. دنتسنغر : طقس الشرقيين2. فرسبورج1863 ص161). ونستطيع بين الآباء ذكر تيودورس المصيصي في شرحه الرسالة الأولى الى تيموتاوس3، 8 (طبعة سويت 2 ص119- 121). – تيودوريتوس: بعض المشاكل في كتاب العدد18(آباء الكنيسة اليونانية80 / 369 ج الى 373 ب).

38) أعمال المجمع الفاتيكاني الثاني: دستور عقائدي في الكنيسة21 ت2 1964. عدد28: أعمال الكرسي الرسولي57(1965) ص35

39) راجع يوحنا الثالث والعشرين في رسالته "أوائل كهنوتن" في 1 آب 1959: أعمال الكرسي الرسولي51(1959) ص576؛ القديس بيوس العاشر في عظته للاكليروس في 4 آب 1908: أعمال القديس بيوس العاشر، المجلد 4(1908) ص237 وما يتبع.

40) راجع المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار مجمعي "السيد المسيح" في خدمة الأساقفة الراعوية في الكنيسة، الأعداد 15 و16: أعمال الكرسي الرسولي 58(1966) صفحة 679- 681

41) في ظروف الحق القانوني الحاضرة، إن للأسقف "كمجمع إستشاري" مجلس الكاتدرائية (القانون391) أو، إذا لم يوجد هذا، مجمع مستشاري الأبرشية (راجع القوانين423- 428). إنما من المستحب أن يعاد النظر في هذه المؤسسات ليكون هناك تجاوب مع الظروف الراهنة والحاجات. وإن هذه اللجنة المؤلفة من الكهنة تتميز عن المجمع الإستشاري الذي يتكلم عليه القرار"السيد المسيح" في خدمة الأساقفة الراعوية في الكنيسة، 28 ت1 1965،عدد27: فهو مؤلف أيضاً من أعضاء علمانيين ولا سلطة له إلا لفحص مشاكل العمل الراعوي. أنظر تعليم الرسل في ما يتعلق بالكهنة مستشاري الأسقف:2، 28، 4(طبعة ف. ك. فونك1، ص108) دساتير الرسل 2، 28، 4 (طبعة ف. ك. فونك ص109)؛ القديس أغناطيوس، رسالة الى أهل أغنازيا 6 / 1؛ فونك194؛ رسالة الى أهل تراليا3، (طبعة ف. ك. فونك ص244)؛ أوريجنوس: ضد سلسيوس3 / 30: الكهنة هم مستشارون (آباء الكنيسة اليونانية11 / 957 د- 960 أ).

42) القديس أغناطيوس الشهيد في رسالته الى أهل ماغنزي6 / 1: "أضرع الى الله أن تهموا في عمل كل شيء بالإتفاق معه، حيث يرئس الأسقف مقام الله والكهنة مقام المجمع الرسولي والشدايقة الأحباء على قلبي الذين أئتمنوا على خدمة المسيح يسوع الذي كان عند الآب قبل الدهور وظهر في آخر الأزمنة"(طبعة ف. ك. فونك ص195)؛ وفي رسالته الى أهل تراليا3 / 1: "فليحترم الجميع الشدايقة كما يحترمون المسيح وليحترموا الأساقفة الذين هم صورة الآب، والكهنة الذين هم مجلس الله ومجمع الرسل: بدون هؤلاء ليست كنيسة"(المرجع عينه ص204)؛ القديس ايرونيموس في تفسير كتاب أشعيا2 / 3 (آباء الكنيسة اللاتينية24 / 61د): "ولنا في الكنيسة مجلسنا، مجمع الكهنة".

43) راجع بولس السادس في خطابه في الكهنة والوعاظ لايام الصوم في روما. لفظه في المعبد السكستيني 1 آذار 1965: أعمال الكرسي الرسولي 57(1965) ص326

44) راجع دساتير الرسل 8 / 46، 39: "على الكهنة ألا يعملوا شيئاً بدون رأي الأسقف: إذ هو أئتمن على شعب الرب ومنه سيطلب حساب النفوس" (طبعة ف. ك. فونك ص577).

45) راجع 3 يوحنا 8

46) راجع يوحنا 17 / 23

47) راجع عبرانيين 13 / 1- 2

48) راجع عبرانيين 13 / 16

49) راجع متى 5 / 10

50) راجع 1تسالونيكي 2 / 12؛ كولوسي 1 / 3

51) راجع متى 23 / 8. – "يجب علينا أن نصير أخوة البشر إذ أننا نصبو الى ان نكون رعاتهم وأباءهم ومعلميهم" (بولس السادس في رسالته "كنيسة المسيح. 6 آب 1964: راجع أعمال الكرسي الرسولي 56(1964) ص647).

52) راجع أفسس 4 / 7، 16؛ دساتير الرسل8 / 1، 20: "على الأسقف ألا يقاوم الشدايقة والكهنة، ولا الكهنة على الشعب إذ أن الجماعة تتركب من هؤلاء وأولئك" (طبعة ف.ك. فونك 1 / 467).

53) راجع فيلبي 2 / 21

54) راجع 1يوحنا 4 / 1

55) راجع المجمع الفاتيكاني الثاني، دستور عقائدي في الكنيسة، عدد 37: أعمال الكرسي الرسولي57(1965) ص42- 43

56) راجع أفسس 4 / 14

57) راجع المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار مجمعي في وحدة المؤمنين أعمال الكرسي الرسولي 57(1965) ص 90 وما يتبع.

58) راجع المجمع الفاتيكاني الثاني، دستور عقائدي في الكنيسة، عدد 37: أعمال الكرسي الرسولي57(1965) ص 42-43

 


العدد السابق
 

الصفحة الرئيسية

العدد التالي